حذّرت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أماني الناعوق، من أن عمليات انتشال جثامين المفقودين وتحديد هوياتهم في قطاع غزة قد تستغرق سنوات طويلة، في ظل الانعدام الشديد في المعدات اللازمة والفحوصات الطبية المخصصة.
وأوضحت الناعوق، في تصريحات صحفية، أن غياب فحوصات الحمض النووي"DNA "والسجلات العائلية يضاعف من معاناة الأهالي، ويُبقي العائلات الفلسطينية في حالة من الألم والانتظار الدائم للتعرف على مصير أبنائها وإغلاق هذا الفصل المؤلم من حياتها.
وأشارت المتحدثة إلى المخاطر الجسيمة التي تكتنف عمل طواقم الإنقاذ، مؤكدة أن فرق الانتشار تواجه الموت مجدداً أثناء عمليات البحث تحت الأنقاض، جراء انتشار الذخائر والقذائف غير المنفجرة وسط الركام، مما يعوق حركة الفرق ويُهدد سلامتها بشكل مباشر.
تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه الفرق الميدانية التابعة للدفاع المدني والطواقم المختصة جهودها المضنية لانتشال آلاف الجثامين العالقة تحت أنقاض المباني والمنازل المدمرة في مختلف مناطق قطاع غزة، في ظل نقص حاد في الآليات الثقيلة ومعدات الكشف المتقدمة.


