☰
✕

قائمة الموقع

إصابات في هجمات للمستوطنين على قاطفي الزيتون بالضفة وإحراق مركبات وأشجار

2026-10-16T14:54:00+03:00
تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية (أرشيف)
فلسطين أون لاين

أصيب عشرات المواطنين، بينهم مسنون وصحفية أجنبية، اليوم الجمعة، جراء هجمات شنها مستوطنون على قاطفي الزيتون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها اعتداءات بالضرب وإطلاق الرصاص الحي وإحراق مركبات وأشجار زيتون، والاستيلاء على ثمار وممتلكات، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ففي محافظة رام الله والبيرة، أصيب ثلاثة مواطنين بجروح ورضوض جراء اعتداء مستوطنين عليهم أثناء قطف الزيتون في قرية عصيرة القبلية جنوب نابلس، وفق ما أفاد به الهلال الأحمر الفلسطيني، الذي نقل المصابين إلى المستشفى.

وفي دير جرير شرق رام الله، أصيب ثلاثة مواطنين جراء هجوم مستوطنين على المزارعين خلال توجههم إلى أراضيهم لقطف الزيتون، بعدما عرقلت قوات الاحتلال خروج الأهالي إلى الأراضي الزراعية، بالتزامن مع تجمع مستوطنين في محيطها.

وشهدت قرى برقا وأبو فلاح وبلدة ترمسعيا هجمات واسعة، تخللها إطلاق الرصاص الحي والاعتداء بالضرب وإحراق مركبات وأشجار زيتون. ففي منطقة النبعات بترمسعيا، أحرق مستوطنون ثلاث مركبات وأشجار زيتون ومركبة تابعة لمتطوعي الدفاع المدني، كما اعتدوا بالضرب على أحد المتطوعين وأصابوه.

وفي قرية أبو فلاح، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في المنطقة الشرقية وأحرقوا أشجارًا، فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام باتجاه المواطنين، في محاولة لإجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم. وأفاد الهلال الأحمر بتعامله مع إصابتين جراء الاعتداء بالضرب، إحداهما لسيدة تبلغ 63 عامًا والأخرى لشاب يبلغ 40 عامًا، ونقلهما إلى المستشفى، إلى جانب إصابة مواطن بالرصاص الحي في الفخذ.

كما اعتدى مستوطنون بالضرب على الصحفية الأجنبية هايدي ليفين، مراسلة صحيفة "واشنطن بوست" البالغة 63 عامًا، ما أدى إلى إصابتها بكسور وجروح. وتجددت الهجمات في أبو فلاح وترمسعيا، بالتزامن مع إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام بكثافة، ما تسبب في عشرات حالات الاختناق.

وفي قرية برقا، أصيب أربعة مواطنين جراء هجوم مستوطنين عليهم أثناء قطف الزيتون في منطقة خلة عليّ، ونُقلوا إلى المستشفى بواسطة مركبة إسعاف من دير دبوان، وفق الهلال الأحمر.

وامتدت الاعتداءات إلى المنطقة الواقعة بين بلدة بيرزيت وقرية برهام شمال رام الله، حيث هاجم عشرات المستوطنين قاطفي الزيتون ولجان المساندة الشعبية، واعتدوا على مسن يبلغ 70 عامًا، ما أدى إلى إصابته بكسور وجروح، كما حطموا عددًا من مركبات المواطنين.

وفي بلدة عبوين شمال رام الله، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، المواطنين وقاطفي الزيتون، واستولوا على ثمار الزيتون ومركبتين، وحطموا مركبات أخرى، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، خاصة في منطقتي وادي اللبن وغرابة شرق البلدة.

وفي محافظة طولكرم، هاجمت قوات الاحتلال مزارعين أثناء قطف الزيتون في الأراضي الزراعية الواقعة غرب قرية شوفة جنوب المدينة، واحتجزت عددًا من مزارعي عائلة حامد، واستولت على هواتفهم النقالة وهوياتهم وثمار الزيتون التي كانوا يقطفونها. كما قيدت المزارعين وأخضعتهم للاستجواب، دون الإبلاغ عن اعتقالات حتى إعداد الخبر.

أما في محافظة جنين، فأجبرت قوات الاحتلال ومستوطنون مزارعين على مغادرة أراضيهم في قرية جلبون شرق المحافظة أثناء قطف الزيتون. وأطلق مستوطنون النار وألقوا قنابل صوتية باتجاه منازل عائلة الرحال في بلدة عرابة جنوب جنين، فيما تجمهر آخرون بأعداد كبيرة على أطراف بلدة جبع جنوبًا، قبل التوجه إلى موقع البؤرة الاستعمارية الجديدة في معسكر صانور المخلى منذ عام 2005، على الطريق الواصل بين بلدتي جبع وصانور.

وفي محافظة سلفيت، اعتدى مستوطنون على مزارعين أثناء قطف الزيتون في الأراضي الزراعية غرب بلدة دير بلوط، واستولوا على مفتاح مركبة أحدهم. وعقب وصول قوات الاحتلال إلى المكان، أُجبر المزارعون على إخلاء المنطقة، مع تهديدهم بإطلاق الرصاص في حال عودتهم إليها.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، بما يشمل الاعتداء الجسدي والاستيلاء على المحاصيل والممتلكات ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية، الأمر الذي يهدد الموسم ومصدر رزق آلاف العائلات الفلسطينية.

اخبار ذات صلة