أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية إعلان الحكومة الكولومبية افتتاح سفارة لها في القدس المحتلة، معتبرةً الخطوة انتهاكًا للقانون الدولي واعتداءً سياسيًا على حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية والتاريخية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي الخميس، إن هذه الخطوة تمثل تراجعًا عن المواقف الكولومبية السابقة الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في الحرية والتحرر.
وأضافت أن افتتاح السفارة يشكل انحيازًا للاحتلال الإسرائيلي ومكافأةً له، محذرةً من أن ذلك قد يشجعه على مواصلة عدوانه وجرائمه بحق الفلسطينيين.
ودعت الحركة الحكومة الكولومبية إلى التراجع عن هذه الخطوة والعودة إلى مواقفها السابقة المؤيدة للحقوق الفلسطينية، مؤكدةً أن هذه الإجراءات لن تمنح الاحتلال شرعية على الأرض الفلسطينية.
وشددت الحركة على أن القدس ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية، وبوصلة المشروع الوطني التحرري، وفق ما جاء في تصريحها.


