أعلنت اليونان، اليوم الخميس، أن الجهة المطورة لمشروع كابل كهربائي بحري يربط أوروبا بقبرص، وصولًا إلى "إسرائيل" لاحقًا، تقدمت بطلب لاستئناف مسح قاع البحر، في خطوة تهدف إلى دفع المشروع المتعثر بسبب الخلافات البحرية مع تركيا.
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية، بافلوس ماريناكيس، إن شركة "نيكسان" الفرنسية، المسؤولة عن تنفيذ الكابل، تقدمت بطلب للحصول على تصريح يوناني لإجراء المسح، على أن تبدأ الأعمال بعد موافقة الجهات المختصة وخفر السواحل اليوناني.
ويهدف مشروع "الربط البحري العظيم"، الذي تطوره الشركة المشغلة لشبكة الكهرباء اليونانية "آي بي تي أو"، إلى ربط البر الأوروبي بقبرص ثم "إسرائيل"، وتُقدّر تكلفته بنحو 1.9 مليار يورو (2.13 مليار دولار).
ويواجه المشروع تأخيرًا بسبب الخلاف بين اليونان وتركيا بشأن المناطق البحرية التي سيمر بها الكابل، إذ تقول أنقرة إن استئناف المسح يتطلب تنسيقًا مسبقًا، نظرًا إلى مرور المسار في منطقة تشملها اتفاقية بحرية أبرمتها تركيا مع ليبيا عام 2019، وترفضها أثينا.
وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الأسبوع الماضي التزام واشنطن بالمشروع، معتبرًا أنه يعزز تنويع مصادر إمدادات الطاقة، في ظل تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات في مضيق هرمز، مؤكدًا استعداد بلاده لاستخدام الدبلوماسية لإزالة العقبات أمام تنفيذه.