نُظّمت، اليوم الخميس، وقفة إنسانية، في مدينة غزة، للمطالبة بحقّ لمّ شمل الأسر الفلسطينية، وتمكين العالقين في القطاع، جراء الحرب وإغلاق المعابر، من اللقاء بأزواجهم وأبنائهم المقيمين في الخارج، بعد فترات طويلة من الانتظار والحرمان من الاجتماع بأحبّائهم.
ورفع المشاركون مطالب تدعو إلى تسهيل إجراءات لمّ شمل العائلات، وفتح المجال أمام العالقين في قطاع غزة للسفر والالتقاء بأفراد أسرهم في الخارج، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي فرضتها الحرب واستمرار إغلاق المعابر.
وسلّطت الوقفة الضوء على المعاناة الإنسانية والنفسية التي تعيشها عائلات فلسطينية فرّقتها الحرب، وحالت القيود المفروضة على حركة السفر والتنقل دون اجتماع أفرادها، ما أطال أمد الفراق وحرم الأزواج والأطفال من الحياة الأسرية الطبيعية.
وأكدت المطالب أن لمّ شمل الأسر حق إنساني وأساسي، يستدعي تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية لتسهيل سفر العالقين، وإنهاء معاناة العائلات التي تنتظر فرصة اللقاء بأحبّائها بعد أشهر طويلة من الفراق.
وتأتي الوقفة في ظل استمرار التداعيات الإنسانية للحرب على قطاع غزة، وما خلّفته من أزمات متفاقمة طالت مختلف جوانب الحياة، بما فيها حق الأسر الفلسطينية في الاجتماع والعيش معًا.