حذّر تجمع النقابات المهنية الفلسطينية في محافظات غزة من استمرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في تقليص خدماتها المقدمة للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، بما يشمل تقليص ساعات العمل وإنهاء عقود بعض الموظفين، بذريعة العجز المالي.
وأكد التجمع، في بيان لها، اليوم الخميس، أن هذه الإجراءات تمثل تهديدًا لعمل الوكالة وحقوق موظفيها، وتنعكس بصورة مباشرة على الخدمات الأساسية المقدمة للاجئين الفلسطينيين، داعيًا إلى حمايتهم والالتفاف حول الوكالة باعتبارها شاهدًا على نكبة الشعب الفلسطيني وحقوقه التاريخية.
وشدد على أن «أونروا» ليست مجرد مؤسسة إغاثية وخدماتية، بل تمثل مؤسسة أساسية مرتبطة بقضية اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم العادلة، محذرًا من أن أي تقليص إضافي في خدماتها سيؤثر في قطاعات الصحة والتعليم والمرأة والإغاثة الإنسانية الطارئة.
وأشار التجمع إلى أن مسؤولية معالجة الأزمة المالية للوكالة تقع على عاتق إدارتها والدول المانحة والهيئات الأممية المعنية، رافضًا تحميل الموظفين تبعات العجز المالي أو المساس بحقوقهم الوظيفية الثابتة.
ودعا الدول المانحة والدول المضيفة للاجئين إلى التحرك العاجل لإنقاذ الوكالة وضمان استمرار عملها وتقديم خدماتها الإنسانية والإغاثية للاجئين الفلسطينيين في مختلف مناطق عملياتها.
كما طالب الهيئات النقابية الدولية والمنظمات الأممية بتكثيف تحركاتها لحماية «أونروا» وصون حقوق موظفيها، محذرًا من تداعيات استمرار التقليصات على الأوضاع الإنسانية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين.