☰
✕

قائمة الموقع

أمن المقاومة: مقبرة جماعية في بيت حانون تكشف مجزرة ارتكبتها ميليشيات متعاونة مع الاحتلال

2026-10-15T12:44:00+03:00
أمن المقاومة في غزة: مقبرة جماعية في بيت حانون تكشف مجزرة ارتكبتها ميليشيات متعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي
فلسطين أون لاين+ وكالات

كشفت قوة «رادع» التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة عن معلومات بشأن مقبرة جماعية يُعتقد أنها تضم ما لا يقل عن 15 جثمانًا من أبناء العائلات البدوية في بلدة بيت حانون شمالي القطاع، وسط اتهامات لميليشيات مسلحة متعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء عمليات قتل وإخفاء قسري.

وقالت القوة، في بيان لها، اليوم الخميس، إن التحقيقات مع زوجة أحد المتعاونين، عقب تمكنها من الفرار من معسكر تابع لميليشيا يقودها أشرف المنسي، كشفت عن وجود مقبرة جماعية قرب مدرسة الشقيري، بجوار عزبة بيت حانون.

وبحسب البيان، تضم المقبرة ما لا يقل عن 15 جثمانًا لم يُتعرف إلى هويات أصحابها حتى الآن، ويُعتقد أنهم من أبناء العائلات البدوية في المنطقة.

من جانبها، أفادت مصادر أمنية في غزة بأن هذه المعلومات جاءت عقب ورود معطيات عن إخفاء المنسي مصير عدد من شبان العائلات البدوية، بعد اشتباكات اندلعت بين تلك الميليشيات وأفراد من العائلات خلال شهر آب/أغسطس الماضي.

ورجّح مصدر أمني، أن تكون تلك الاشتباكات قد أعقبتها عمليات تصفية للشبان وإخفاء جثامينهم. وأضاف أن الشبان كانوا يقيمون قرب «الخط الأصفر»، قبل أن تختطفهم الميليشيات المسلحة وتقتادهم إلى جهة مجهولة، في إطار ضغوط مورست عليهم لدفعهم إلى الانضمام إليها والقتال ضد حركة «حماس».

وقال المصدر إن التحقيقات الأخيرة مع عدد من المتعاونين أظهرت، بحسب إفادته، أن الميليشيات لم يقتصر دورها على تقديم خدمات أمنية للاحتلال، بل امتد إلى ارتكاب انتهاكات بحق المدنيين في مناطق تمركزها، وسط مخاوف بشأن مصير عشرات المفقودين.

وفي سياق متصل، أفادت عائلة من جنوب القطاع بأنها تواصلت في وقت سابق مع اثنين من أبنائها الذين انضموا إلى تلك الميليشيات، ونسّقت عودتهما بالتعاون مع المقاومة. غير أن عناصر مسلحة، بمساندة طائرات إسرائيلية مسيّرة، لاحقتهما وأعدمتهما ميدانيًا أثناء محاولتهما الفرار، وفق رواية العائلة.

وتتحدث تقارير عن وقوع اشتباكات داخلية وعمليات إعدام ميداني بحق أفراد من تلك الميليشيات دون محاكمات، إلى جانب اتهامات لعصابات منظمة بنهب المساعدات الإنسانية، مستفيدة من غياب الوجود الأمني في بعض المناطق الشرقية والجنوبية من القطاع.

وكانت قوة «رادع» قد أعلنت مؤخرًا تعاملها مع عائلات فرت من معسكرات لمجموعات مسلحة تتمركز خلف «الخط الأصفر» شمالي القطاع، مشيرة إلى أن الإفادات الأولية تضمنت اتهامات بارتكاب انتهاكات وجرائم أخلاقية وجنائية.

اخبار ذات صلة