اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تسعة فلسطينيين على الأقل، بينهم امرأة وأسرى محررون، خلال حملة اقتحامات ومداهمات واسعة شنتها، الليلة الماضية وفجر الخميس، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مواجهات وإطلاق للرصاص الحي وقنابل الصوت، وإغلاق طرق ومداهمة منازل وبنايات سكنية.
وفي مدينة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين، غالبيتهم أسرى محررون، وهم: عبد الحق خدرج، ومحمد خدرج، وعبد الرزاق خدرج، وبهجت يامين، وعماد جعيدي، وهاشم محمد خضر، وعلي ذياب، وذلك خلال حملة مداهمات نفذتها في المدينة.
أما في نابلس، فاقتحمت قوات الاحتلال المدينة من جهة حاجز الـ17، وداهمت حي رأس العين وشارع الباشا، واقتحمت بناية سكنية، قبل أن تعتقل السيدة أم أحمد صوافطة من منزلها في شارع الباشا. كما أغلقت حاجز بيت فوريك شرق المدينة، وداهمت منازل عدة خلال اقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس.
وفي السياق، أقدمت مجموعات من المستوطنين على قطع أعمدة الكهرباء التي تغذي منزل عائلة صوفان على أطراف قرية بورين جنوب نابلس، في اعتداء جديد على ممتلكات الفلسطينيين.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي برقين والسيلة الحارثية غرب المدينة، وداهمت منزلًا في الأخيرة، كما اقتحمت قرية العرقة وداهمت أحد المنازل فيها.
وشهدت محافظة رام الله والبيرة اقتحام بلدات دير أبو مشعل وعارورة وعبوين شمال غرب رام الله، وبلدة سلواد شمال شرق المدينة. واندلعت مواجهات في دير أبو مشعل أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي، فيما اعتقلت شابًا بعد إصابته خلال اقتحام عارورة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد أيوب حمايل، من بلدة كفر مالك، أثناء عمله في سلواد، وصادرت مركبته.
وفي سلفيت، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية برفقة جرافة إلى المدينة، وواصلت اقتحامها، بالتزامن مع إغلاق الطريق الواصل بين بلدة بروقين والمدينة بالسواتر الترابية.
وامتدت الاقتحامات إلى بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، حيث تمركزت قوات الاحتلال في عدد من أحيائها وأطلقت قنابل مضيئة في سمائها.
وفي محافظة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة يطا جنوبًا، وداهمت منازل عدة، فيما اندلعت مواجهات في مخيم العروب شمال المحافظة، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت.
وتتواصل الاقتحامات الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية وبلداتها وقراها، وسط تصاعد حملات الاعتقال والمداهمات وإغلاق الطرق، بالتزامن مع اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.