تعافت الأسهم الأوروبية، اليوم الأربعاء، من خسائر الجلسة السابقة، مدفوعة بمكاسب قطاع التكنولوجيا عقب نتائج قوية أعلنتها شركة «إيه إس إم إل» الهولندية، المتخصصة في تصنيع معدات إنتاج الرقائق الإلكترونية، فيما تراجعت الأسهم اليابانية المرتبطة بالقطاع في بورصة طوكيو.
وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.32% ليصل إلى 636.99 نقطة خلال التعاملات، مستعيدًا جزءًا من خسائره المسجلة في الجلسة السابقة، فيما تصدّر قطاع التكنولوجيا المكاسب بارتفاع بلغ 0.8%.
وجاء الانتعاش عقب إعلان «إيه إس إم إل» أن الطلب على معدات تصنيع الرقائق المدفوع بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي قوي إلى درجة تحول دون تلبية جميع طلبات العملاء خلال عامي 2027 و2028، مشيرة إلى أنها تبحث سبل توسيع طاقتها الإنتاجية، بالتزامن مع رفع توقعاتها للمبيعات السنوية.
وفي المقابل، تراجع سهم شركة «أورستد» الدنماركية للطاقة المتجددة بنسبة 4.2%، عقب تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة ستعيد تقييم الترخيص الممنوح لمشروع مزرعة الرياح التابعة لها في ولاية رود آيلاند.
وتترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، في ظل استمرار متابعة المستثمرين لتوقعات أسعار الفائدة.
تراجع الأسهم اليابانية
وفي اليابان، أغلق مؤشر «نيكي» على انخفاض طفيف بنسبة 0.05% عند 67,744.29 نقطة، متخليًا عن مكاسب بلغت 0.93% خلال التعاملات، فيما تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقًا بنسبة 0.34% إلى 4,096.78 نقطة.
وجاء الضغط على الأسهم اليابانية من تراجع شركات مرتبطة بصناعة الرقائق الإلكترونية، عقب إعلان «إيه إس إم إل» نتائجها وتوقعاتها، إذ انخفض سهم «طوكيو إلكترون» بنسبة 2.73%، فيما تراجع سهم «أدفانتست» بنسبة 0.05%.
في المقابل، ارتفع سهم شركة «فوجيكورا» المتخصصة في كابلات الألياف الضوئية بنسبة 2.56%، وصعد سهم «تايو يودن»، المصنعة للمكثفات المستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي، بنسبة 3.59%.
ضغوط على أسهم التكنولوجيا الأمريكية
وفي وول ستريت، أغلق مؤشر «ناسداك» على انخفاض، الثلاثاء، مع استمرار الضغوط على أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، بالتزامن مع تقييم المستثمرين نتائج أعمال عدد من البنوك الأمريكية الكبرى.
وتراجع مؤشر فيلادلفيا لأسهم أشباه الموصلات للجلسة الخامسة على التوالي، وسط مخاوف من ارتفاع المنافسة في القطاع، بعدما أثارت تطورات تكنولوجية لشركة «سي إكس إم تي» الصينية المتخصصة في رقائق الذاكرة تساؤلات بشأن قدرة الشركات الأمريكية على الحفاظ على موقعها التنافسي.
وانخفض سهم «مايكرون تكنولوجي» بنسبة 3.6%، وتراجع سهم «أبلايد ماتيريالز» بنحو 7%، في حين ارتفع سهم «برودكوم» بنسبة 0.7%.


