☰
✕

قائمة الموقع

كولومبيا تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة وسط رفض دولي

2026-10-14T13:50:00+03:00
كولومبيا تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة وسط رفض دولي

افتتحت كولومبيا، اليوم الأربعاء، سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، لتصبح عاشر دولة تنقل سفارتها إلى المدينة، في خطوة تتعارض مع القرارات الدولية المتعلقة بوضع القدس.

وشارك في حفل الافتتاح وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، ونظيره الكولومبي عمر بولا إسكوبار، ورئيس بلدية "القدس الغربية" موشيه ليؤن، الذي قال إن كولومبيا باتت الدولة العاشرة التي تنقل سفارتها إلى "القدس الغربية".

وبحسب المعطيات الواردة، تشمل قائمة الدول والجهات التي نقلت سفاراتها إلى القدس أو افتتحت سفارات فيها الولايات المتحدة وغواتيمالا وهندوراس وكوسوفو وبابوا غينيا الجديدة وباراغواي وفيجي وناورو، إضافة إلى إقليم أرض الصومال الانفصالي.

وتعارض الغالبية العظمى من دول العالم نقل سفاراتها إلى القدس، في ظل عدم الاعتراف الدولي بضم "إسرائيل" شرقي القدس عام 1980، بعد احتلالها عام 1967، فيما يتمسك الفلسطينيون بالمدينة عاصمة لدولتهم المستقبلية.

وتزعم "إسرائيل" أن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها، رغم الرفض الدولي لضم الجزء الشرقي المحتل، فيما تسعى إلى توسيع علاقاتها الخارجية في ظل تصاعد الغضب الشعبي والرسمي الدولي إزاء حرب الإبادة التي تشنها على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي.

وتعود خطوة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس إلى عام 2017، حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال ولايته الأولى، اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، وقرر نقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى المدينة.

وفي ردّ على القرار، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام نفسه قرارًا يؤكد أن الإجراءات الرامية إلى تغيير طابع القدس أو وضعها لا أثر قانونيًا لها، وتُعد باطلة.

وأُقيمت "إسرائيل" عام 1948 على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة، ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، فيما تواصل رفض الانسحاب وإقامة الدولة الفلسطينية وفق القرارات الأممية.

ووفق وزارة الخارجية الفلسطينية، تعترف 160 دولة من أصل 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة بدولة فلسطين، التي تتمتع بعضوية في أكثر من مئة منظمة ومعاهدة دولية، بينما ترفض "إسرائيل" والولايات المتحدة هذه الاعترافات، وتستخدم واشنطن حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن لمنع حصول فلسطين على العضوية الكاملة، مع استمرار وضعها دولة مراقب غير عضو منذ عام 2012.

اخبار ذات صلة