تتواصل في مدينة غزة جهود ترميم وإعادة تأهيل الدفيئات الزراعية المتضررة، في محاولة لاستعادة الإنتاج الزراعي وتهيئة الظروف أمام المزارعين للعودة إلى أراضيهم، رغم الدمار الواسع الذي طال القطاع الزراعي ونقص مستلزمات الإنتاج.
وأجرت مديرية زراعة غزة جولة ميدانية للاطلاع على أعمال ترميم عدد من الدفيئات المتضررة، ومتابعة الجهود المبذولة لإصلاحها وتجهيزها مجددًا للزراعة، إلى جانب تحديد الاحتياجات اللازمة لاستكمال أعمال التأهيل.
وتجري هذه الجهود وسط الركام والدمار الذي خلّفته حرب الإبادة الإسرائيلية، في مشهد يعكس إصرار المزارعين على استعادة نشاطهم الزراعي والاستفادة مما تبقى من الإمكانات المتاحة، رغم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الزراعية والتحديات التي تعيق استئناف الإنتاج.
وتسعى أعمال التأهيل إلى إعادة استغلال المساحات الزراعية المتضررة وزيادة فرص استئناف إنتاج الخضروات، بما يسهم في تعزيز توفر المنتجات الزراعية والتخفيف من تداعيات تضرر القطاع الزراعي على الأمن الغذائي في المدينة.
وأكدت مديرية زراعة غزة أهمية دعم المبادرات الرامية إلى إعادة تأهيل المنشآت الزراعية، باعتبارها خطوة أساسية نحو تعافي القطاع الزراعي، وتعزيز صمود المزارعين، واستعادة قدرتهم على الإنتاج في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.
وتعرض القطاع الزراعي في مدينة غزة لدمار واسع جراء حرب الإبادة الإسرائيلية، التي ألحقت أضرارًا كبيرة بالأراضي الزراعية والدفيئات والمنشآت المرتبطة بالإنتاج، ما أدى إلى تراجع القدرة على زراعة المحاصيل وتوفير الخضروات في الأسواق.
وتواجه جهود التعافي تحديات كبيرة في ظل نقص مستلزمات الإنتاج وصعوبة إعادة تأهيل البنية التحتية الزراعية، الأمر الذي يجعل دعم المزارعين وإعادة تشغيل الدفيئات المتضررة ضرورة ملحة لاستعادة الإنتاج المحلي وتعزيز الأمن الغذائي.



