فلسطين أون لاين

الاحتلال يطلق سراح شاب اختطفه بالقنيطرة ويفجّر تحصينات بريف دمشق

...
قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن شاب سوري اختطفته مساء الإثنين خلال توغلها في قرية بريقة بريف محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، وفجرت قوات الاحتلال تحصينات عسكرية مهجورة في كروم مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي في سورية، بحسب "الإخبارية السورية".

 وقالت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية: "قوات الاحتلال الإسرائيلي تفرج عن شاب اختطفته ليلة أمس في قرية بريقة بريف القنيطرة".

ولم تورد القناة تفاصيل عن هوية الشاب، ولا ظروف الإفراج عنه أو ما إذا كان تعرض لأي أذى خلال اختطافه.

وكانت وكالة الأنباء السورية "سانا" قد أفادت أمس الإثنين بأن قوة احتلال إسرائيلية مؤلفة من أربع آليات عسكرية توغلت في قرية بريقة القديمة، بريف القنيطرة الجنوبي.

وأضافت أن القوة فتشت منازل مدنيين، واختطفت شابا واقتادته إلى داخل الجولان السوري المحتل، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة في المنطقة.

وجاء الانتهاك بعد يوم من توغل قوات إسرائيلية في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، الأحد، واحتجاز ثلاثة شبان في أثناء رعيهم الأغنام غربي القرية، وفق "سانا".

كما شهدت مناطق من ريفي القنيطرة ودرعا، الإثنين، تحركات عسكرية إسرائيلية شملت توغلات وإطلاق نار باتجاه أراض زراعية، بحسب "الإخبارية السورية".

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتوغل دورية تابعة للقوات الإسرائيلية في كروم مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي، وإطلاقها النار لمنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتفجيرها تحصينات عسكرية مهجورة في المنطقة.

وأشار المرصد إلى توغل قوات الاحتلال، ليل الإثنين - الثلاثاء، بسبع آليات عسكرية في المنطقة الواقعة شمال بلدة كودنة بريف القنيطرة، وأنها أجرت عمليات تفتيش لعدد من المنازل داخل البلدة، دون ورود معلومات عن تنفيذ اعتقالات خلال العملية.

ولفت إلى قيام قوات الاحتلال أمس باعتقال شاب من أبناء قرية رسم سند في ريف القنيطرة الأوسط، خلال توغلها في منطقة بريقة القديمة بريف القنيطرة الجنوبي بأربع آليات عسكرية.

وسبق أن قتلت "إسرائيل" الشاب السوري محمد أيمن الدبور، البالغ 20 عاما، في الخامس من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بزعمها أنه حاول التسلل إلى الأراضي التي احتلتها في قرية الحميدية بريف القنيطرة السوري.

وفي السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أفادت وسائل إعلام سورية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار على سوري من ذوي الإعاقة وأصابته في قدمه في جباتا الخشب بريف القنيطرة، ثم اعتقلته، دون ذكر تفاصيل عن هويته أو وضعه الصحي.

وتأتي هذه الحوادث في ظل تصعيد إسرائيل انتهاكاتها للأراضي السورية وحقوق شعبها، ويتمثل هذا التصعيد في إطلاق النار على الأحياء السكنية، وقتل مدنيين سوريين، والاختطاف، واقتحام البيوت وتفتيشها، وإقامة حواجز داخل أراض سورية وتفتيش المارّين.

المصدر / فلسطين أون لاين