☰
✕

قائمة الموقع

من ينافس زيلينسكي على رئاسة أوكرانيا؟ أسماء عسكرية وسياسية بارزة

2026-10-13T13:50:00+03:00
من ينافس زيلينسكي على رئاسة أوكرانيا؟
فلسطين أون لاين + وكالات

يرغب البيت الأبيض في رحيل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وسط تجدد انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترمب له، على خلفية تعثر التوصل إلى تسوية للحرب مع روسيا، والجدل بشأن إجراء انتخابات رئاسية في أوكرانيا رغم استمرار الحرب.

وكان ترمب قد دعا، السبت الماضي، إلى انتخاب رئيس جديد لأوكرانيا، معتبراً أن زيلينسكي كان بإمكانه إجراء انتخابات والتوصل إلى تسوية للحرب في وقت سابق. كما اتهمه بالتسبب في ارتفاع أسعار الديزل نتيجة الهجمات على مصافي النفط الروسية، وفق تصريحاته.

في المقابل، اقترح زيلينسكي إجراء انتخابات رئاسية إذا وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، في ظل تعذر تنظيم انتخابات في الظروف الحالية واستمرار الأحكام العرفية.

ورغم انتهاء المدة الأصلية لولاية زيلينسكي الرئاسية عام 2024، تسمح القوانين الأوكرانية باستمرار الرئيس في منصبه خلال فترة الأحكام العرفية، ما يجعل تنظيم انتخابات جديدة مرتبطاً بالتطورات الأمنية والسياسية.

                                                   زالوجني في صدارة المنافسين

يبرز القائد العام السابق للقوات المسلحة الأوكرانية والسفير الحالي لدى المملكة المتحدة، فاليري زالوجني، بوصفه أحد أبرز الأسماء المطروحة لخلافة زيلينسكي، في ظل الشعبية التي اكتسبها خلال المراحل الأولى من الحرب مع روسيا.

وبحسب استطلاع أجرته مؤسسة «ريتنغ غروب» في 8 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، يحظى زالوجني بثقة 64% من الأوكرانيين، مقابل 25% لا يثقون به، وفق الأرقام الواردة في التقرير.

وتعززت مكانته بعد دوره في الدفاع عن العاصمة كييف خلال الأسابيع الأولى من الحرب عام 2022، قبل أن يُعفى من منصبه عام 2024، عقب خلافات مع القيادة السياسية بشأن إدارة العمليات العسكرية.

                                           بودانوف.. من الاستخبارات إلى السياسة

ويبرز كيريلو بودانوف، الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الأوكرانية ورئيس مكتب زيلينسكي، ضمن الأسماء المطروحة للمنافسة على الرئاسة.

وقاد بودانوف عمليات استخباراتية وعسكرية ضد القوات الروسية، واكتسب حضوراً خلال الحرب بفضل دوره في إدارة العمليات الخاصة. ووفق الاستطلاع نفسه، يحظى بثقة 53% من الأوكرانيين، مقابل 31% لا يثقون به.

                                                 فيدوروف والإصلاحات الرقمية والعسكرية

ويُعد ميخايلو فيدوروف، الذي تولى وزارة التحول الرقمي قبل انتقاله إلى مناصب دفاعية، من الشخصيات السياسية التي برزت خلال الحرب، بعدما ارتبط اسمه بتطوير الخدمات الرقمية وتعزيز استخدام التكنولوجيا والطائرات المسيّرة في العمليات العسكرية.

وساهم فيدوروف في تطوير منظومات الدعم التقني واللوجستي للقوات الأوكرانية، إلى جانب جهود مكافحة الفساد وتحسين آليات الإنفاق الحكومي.

لكن مواقفه بشأن إجراء الانتخابات أثارت جدلاً داخلياً، وفق التقرير، في وقت تتباين فيه مستويات الثقة الشعبية بالشخصيات السياسية والعسكرية المطروحة.

                                                         أسماء أخرى في السباق المحتمل

ويضم المشهد أيضاً ييفهيني خمارا، الذي يشير التقرير إلى توليه منصب وزير الدفاع، إلى جانب وزير الخارجية أندري سيبيها والرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو، بوصفهم أسماء قد تكون حاضرة في أي منافسة انتخابية مقبلة.

وفي المقابل، لا يزال زيلينسكي يحتفظ بقاعدة من التأييد الشعبي، رغم تراجع الثقة به لدى قطاعات من الأوكرانيين، وفق استطلاعات الرأي التي أوردها التقرير.

وتبقى فرص إجراء انتخابات رئاسية جديدة مرتبطة بمستقبل الحرب والقيود القانونية المفروضة خلال الأحكام العرفية، في وقت تتواصل فيه الضغوط الأميركية على كييف للتوصل إلى تسوية مع موسكو.

اخبار ذات صلة