☰
✕

قائمة الموقع

متحدثون: تكامل العشائر والشرطة يعزز حماية السلم الأهلي

2026-10-13T08:58:00+03:00
جانب من اللقاء.

أكد مخاتير ووجهاء ورجال إصلاح في قطاع غزة أهمية تكامل دور العشائر مع الشرطة وسيادة القانون في احتواء النزاعات العائلية وحماية السلم الأهلي، محذرين من محاولات إسرائيلية لتفكيك النسيج الاجتماعي الفلسطيني.

جاء ذلك خلال لقاء حواري بعنوان «دور العشائر في حماية السلم الأهلي»، نظمه عدد من الوجهاء والشخصيات الوطنية في مدينة غزة، بمشاركة مخاتير ورجال إصلاح وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، لبحث سبل حماية الجبهة الداخلية وتعزيز قيم التسامح والتكافل.

وقال المشاركون إن الظروف الاستثنائية التي يمر بها القطاع تتطلب تعزيز المسؤولية الوطنية والمجتمعية وتغليب الحوار في معالجة الخلافات، بما يحول دون تفاقم النزاعات ويحافظ على تماسك المجتمع.

محاولات لتفكيك النسيج الاجتماعي

وقال أمين سر لجنة العشائر في غزة صلاح أبو ركبة إن العائلات الفلسطينية تمتلك خبرة ممتدة في إدارة النزاعات وتسويتها، مشيرًا إلى سرعة استجابتها لجهود الحوار والصلح وحقن الدماء.

وأضاف أبو ركبة أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى، من خلال الحرب والدمار، إلى تأجيج الخلافات بين العائلات وضرب التماسك المجتمعي، بهدف إضعاف الجبهة الداخلية.

وشدد على أهمية اللجوء إلى الشرطة والقانون لمعالجة النزاعات وضمان حقوق الجميع، معتبرًا أن وعي العائلات وتواصل الوجهاء معها يسهمان في احتواء الخلافات والحد من تفاقمها.

من جانبه، قال رئيس جمعية المخاتير في قطاع غزة سيف أبو رمضان إن جهود العشائر والوجهاء أسهمت في حل خلافات عائلية معقدة، بالتكامل مع الشرطة والقانون.

ودعا العائلات والشباب إلى تغليب الحوار في معالجة الخلافات، محذرًا من أن النزاعات الداخلية قد تمس وحدة المجتمع وأمنه واستقراره.

وأكد أبو رمضان أن رجال الإصلاح والمخاتير لا يشكلون بديلًا عن المؤسسات الأمنية والقضائية، بل يؤدون دورًا مساندًا في احتواء الأزمات وتقريب وجهات النظر قبل تفاقمها.

ودعا إلى عقد مزيد من اللقاءات التوعوية لتعزيز التسامح وحسن الجوار وتشجيع الشباب على المشاركة في جهود المصالحة.

دور خلال الحرب

بدوره، أشاد عضو التجمع الوطني للقبائل والعشائر الفلسطينية أبو العبد أبو سلمية بدور رجال الإصلاح في احتواء النزاعات خلال الحرب، مشيرًا إلى أن استهداف الاحتلال رجال الشرطة وملاحقتهم زادا من أهمية دورهم في معالجة الخلافات.

وقال أبو سلمية إن المجتمع الفلسطيني في غزة يستجيب لجهود الإصلاح، مضيفًا: «نطمئن الجميع أن أهلنا في غزة بخير، وهم أصحاب نبل وسرعان ما يستجيبون لنداءات رجال الإصلاح ويكرمون بالعفو عند المقدرة».

ودعا العائلات إلى تعزيز التسامح والتكاتف والتغاضي عن الهفوات، مؤكدًا ضرورة حماية السلم الأهلي من أي محاولات للإخلال به.

وشدد على أهمية دور الشرطة في حفظ الأمن والاستقرار، قائلًا إن العشائر ستظل سندًا لجهودها في حماية المجتمع.

اخبار ذات صلة