☰
✕

قائمة الموقع

7 أطنان من المتفجرات .. شهادات إسرائيلية جديدة حول مجزرة دموية في جباليا

2026-10-12T20:24:00+03:00
(صورة أرشيفية)
الناصرة/ فلسطين أون لاين:

كشف أربعة جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل جديدة بشأن المجزرة التي ارتكبها الجيش في مخيم "جباليا" شمالي قطاع غزة، في 31 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي خلّفت مئات الشهداء والجرحى، وفق شهادات نقلتها صحيفة "هآرتس" العبرية.

ونقلت الصحيفة، الاثنين، عن أحد الجنود قوله إن الهدف من الهجوم كان اغتيال إبراهيم البياري، القائد في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وأوضح الجندي أن القوات كانت تعلم بوجود البياري تحت الأرض، أسفل عدد من المباني الكبيرة، لكنها لم تكن تعرف موقعه الدقيق أو المبنى الذي يوجد تحته، مضيفًا: "لذلك اختاروا عدة مبانٍ كانت لا تزال مأهولة بالسكان، وتقرر إسقاط جميع المباني الواقعة فوق النفق الذي يوجد فيه".

وأضاف: "لم ننفذ عملية إخلاء، لأنه كان من المهم قتله من دون أن يتمكن من الفرار".

من جهته، قال جندي آخر إن التقديرات العسكرية أشارت إلى احتمال مقتل ما بين 250 و300 فلسطيني جراء الهجوم، ولذلك رُفع القرار إلى رئيس أركان الجيش الذي صادق عليه.

وأضاف: "أتذكر شعوري بالذهول عندما سُوّيت عدة مبانٍ مكتظة بالسكان، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات، لمجرد القضاء على قائد كتيبة".

ونقلت "هآرتس" عن نداف وايمان المدير التنفيذي لمنظمة "كسر الصمت" الإسرائيلية المناهضة للاحتلال، والتي تُعنى بنشر شهادات جنود بشأن الانتهاكات المرتكبة بحق الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، دعوته إلى محاسبة المسؤولين عن الممارسات التي كشفتها شهادات الجنود.

وقال وايمان: "لا يمكنك الموافقة على احتمال مقتل 300 مدني من أجل اغتيال قائد كتيبة، ثم الادعاء بأنك تبذل جهودًا لتجنب إيذاء الأبرياء".

وفي 31 تشرين الأول/أكتوبر 2023، شهد بلوك "6" وسط مخيم جباليا شمالي قطاع غزة مجزرة دامية، بعدما ألقت طائرات إسرائيلية قنابل تزن نحو 7 أطنان من المتفجرات، ما أدى إلى تدمير حي سكني كامل كان يقطنه آلاف الفلسطينيين، بينهم نازحون لجؤوا إليه هربًا من القصف.

وأسفرت المجزرة، وفق بيانات رسمية صدرت آنذاك عن وزارتي الصحة والداخلية في قطاع غزة، عن استشهاد أكثر من 400 فلسطيني وإصابة مئات آخرين، إلى جانب فقدان عشرات الأشخاص الذين ظلوا تحت الأنقاض.

وأدى حجم الدمار الهائل إلى محو أسر بأكملها من السجل المدني، فيما عجز أقارب ضحايا من عائلات أبو نصر، وأبو القمصان، وحجازي، ومسعود، والبهنساوي، وعكاشة، عن العثور على جثامين ذويهم أو معرفة مصيرهم، في مشهد عكس حجم الخسائر البشرية التي خلفها القصف الإسرائيلي.

اخبار ذات صلة