فلسطين أون لاين

النصاصرة: بن غفير يوظّف هدم منازل النقب لخدمة أجندته السياسية

...
النصاصرة: هدم منازل النقب خطوة سياسية لخدمة بن غفير

قال نائب رئيس بلدية رهط والمرشح العاشر في القائمة المشتركة، حسن النصاصرة، إن هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي 80 منزلًا ومسجدًا في قرية الظحيّة بالنقب المحتل، يأتي في إطار حملة سياسية يقودها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بهدف مخاطبة جمهوره في المجتمع اليهودي.

وأكد النصاصرة أن الهدف من عمليات الهدم «ليس قانونيًا، بل سياسي بحت»، معتبرًا أنها تأتي في سياق توظيف معاناة الفلسطينيين في النقب لتحقيق مكاسب سياسية.

وأوضح أن عمليات الهدم أسفرت عن تشريد أكثر من 300 فلسطيني، بينهم أكثر من 100 طالب وطالبة، إلى جانب نساء وأطفال، مشيرًا إلى أنهم باتوا في العراء دون مساعدات أو مقومات أساسية للحياة.

وكشف النصاصرة عن وجود اتفاق سابق يقضي بضم قرية الظحيّة إلى نفوذ بلدية رهط، بما يسمح بتوسيع الخارطة الهيكلية للبلدية وتنظيم البناء في المنطقة، إلا أن ما تُسمّى سلطة تطوير البدو رفضت الاتفاق، ولم يُنفّذ، وصولًا إلى هدم منازل القرية بالكامل.

وتسلط هذه التطورات الضوء على التداعيات الإنسانية لعمليات الهدم في النقب المحتل، في ظل تشريد العائلات الفلسطينية وحرمانها من المأوى، وما يرافق ذلك من تهديد لاستقرار الأطفال والطلبة ومستقبلهم التعليمي.

المصدر / فلسطين أون لاين+ وكالات