☰
✕

قائمة الموقع

إعلام الأسرى: الاحتلال يواصل حرمان أسرى غزة في "جانوت"من العلاج

2026-10-12T12:09:00+03:00
إعلام الأسرى: الاحتلال يواصل حرمان أسرى غزة في "جانوت"من العلاج
فلسطين أون لاين+ وكالات

قال مكتب إعلام الأسرى، اليوم الاثنين، إن إدارة سجن «جانوت» تواصل حرمان أسرى قطاع غزة من الرعاية الطبية، لا سيما المصابين خلال عملية القمع التي تعرّضوا لها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في ظل استمرار تركهم يعانون كسورًا وإصابات دون علاج.

وأوضح المكتب أن أحد الأسرى يعاني كسورًا في الأضلاع وإصابة في الرأس جراء الاعتداء الأخير، دون أن يتلقى الرعاية الطبية اللازمة، فيما ترفض إدارة السجن إعطاء أسير آخر مسكّنات للألم، رغم معاناته من كسر في ساقه المثبتة بصفائح معدنية.

وأشار إلى أن سياسة الإهمال الطبي تطال الأسرى المصابين بأمراض مزمنة، إذ لا يتلقى أسير مصاب بالثلاسيميا وارتفاع ضغط الدم دواءه اللازم لضبط الضغط، في وقت فقد فيه نحو 50 كيلوغرامًا من وزنه منذ اعتقاله، نتيجة قلة الطعام ورداءة نوعيته.

وأضاف أن الأسرى المصابين بالجرب والفطريات يعانون آلامًا وحكة شديدة تحرمهم من النوم، بالتزامن مع نقص الأدوية ومواد التنظيف، موضحًا أن إدارة السجن لا تسمح بغسل الملابس إلا مرة واحدة كل عشرة أيام، خلال فترة لا تكفي لتلبية احتياجات جميع الأسرى.

وحمّل مكتب إعلام الأسرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الصحية للأسرى، مطالبًا المؤسسات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل، والضغط لضمان توفير العلاج والرعاية الطبية اللازمة للمرضى والمصابين.

                                           اعتداءات متواصلة وإصابات دون علاج

وتأتي هذه الإفادات بعد أيام من كشف المكتب تفاصيل الاعتداء الذي شنّته قوات القمع على أسرى قطاع غزة داخل سجن «جانوت» في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، واستخدمت خلاله الرصاص المطاطي والغاز ورذاذ الفلفل والعصي والهراوات، إلى جانب إدخال الكلاب البوليسية إلى غرف الأسرى.

وبحسب إفادة نشرها المكتب في الثامن من أكتوبر، أسفر الاعتداء عن إصابة عدد من الأسرى بكسور في الأيدي، فيما تعرّض أسير لحروق في يده جراء إصابته بقنبلة، كما تعرّض أسير آخر للضرب على ساقه المصابة سابقًا والمثبتة بصفائح معدنية، دون الاستجابة لمطالبته بنقله إلى العيادة لتلقي العلاج.

وطال الاعتداء أيضًا أسرى يعانون الجرب والدمامل، ما أدى إلى نزف جروحهم، وفق المكتب، الذي أشار إلى أن قوات القمع حرمت الأسرى من وجبة الإفطار، وأخّرت تقديم وجبة الغداء، ومنعتهم من استخدام الحمام خلال عملية الاقتحام.

                                       ظروف اعتقال قاسية وغياب للرعاية الصحية

ولا تقتصر معاناة الأسرى في سجن «جانوت» على الاعتداء الأخير، إذ وثّقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير نشرته في 12 أغسطس/آب الماضي، استنادًا إلى زيارات الأسرى وإفاداتهم، استمرار عمليات الضرب والقمع، وغياب الرعاية الصحية، والنقص الحاد في المستلزمات الشخصية.

وأفادت الهيئة آنذاك بأن بعض الغرف تضم 12 أسيرًا، في حين لا يتوافر فيها سوى عشرة أسرّة، ما يضطر أسيرين إلى النوم على الأرض، كما وثّقت سحب الفرشات خلال الفترة الممتدة من التعداد الصباحي حتى المسائي، وفرض قيود على غسل الملابس بفواصل زمنية تصل إلى أسبوعين.

وتعكس هذه الإفادات، وفق ما أورده مكتب إعلام الأسرى وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، استمرار الظروف الاعتقالية القاسية التي يواجهها الأسرى داخل السجن، في ظل الاعتداءات المتكررة وحرمان المرضى والمصابين من العلاج، بما يفاقم معاناتهم ويهدد أوضاعهم الصحية.

اخبار ذات صلة