فلسطين أون لاين

أبو قطيش يحذر من تحويل الأقصى إلى ساحات للطقوس التلمودية ويدعو للنفير

...
القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ماجد أبو قطيش

حذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ماجد أبو قطيش، اليوم الإثنين،من تصاعد الطقوس التلمودية التي يؤديها المستوطنون في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، داعيًا إلى الحشد والنفير والرباط في المسجد للتصدي لمخططات تهويده.

وقال أبو قطيش، في بيان صحفي، إن باحات المسجد الأقصى، ولا سيما المنطقة الشرقية، تشهد صلوات تلمودية وانبطاحًا جماعيًا وحلقات رقص، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع تكثيف جماعات الهيكل المزعوم والمجموعات الاستيطانية اقتحاماتها، خصوصًا مع مطلع كل شهر عبري.

وأوضح أن هذه الممارسات تجري بحماية ودعم من حكومة الاحتلال، في إطار مساعٍ لفرض مخططات التهويد والسيطرة على المسجد الأقصى، وتغيير الواقع القائم فيه.

وشدد أبو قطيش على ضرورة تكثيف الرباط في المسجد الأقصى المبارك، لحمايته والدفاع عنه في مواجهة التصعيد المتواصل من قبل جماعات المستوطنين.

وأكد أن المخاطر التي تهدد المسجد تستدعي نفيرًا شعبيًا فلسطينيًا وإسلاميًا على المستويات كافة، للحفاظ على المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والتصدي لمحاولات تهويده.

ودعا القيادي في حماس إلى الحشد والنفير وتعزيز الوجود في المسجد الأقصى، محذرًا من تحويل ساحاته إلى أماكن دائمة لأداء الطقوس التلمودية، بما يمهد لفرض واقع جديد داخله.

وتتزامن هذه التحذيرات مع تصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، وأداء طقوس تلمودية علنية في المنطقة الشرقية من باحاته، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال وفرض قيود على حركة المصلين الفلسطينيين. وتثير هذه الممارسات مخاوف مقدسية من تسارع محاولات فرض التقسيم المكاني والزماني للمسجد، وتغيير هويته الإسلامية وواقعه التاريخي والقانوني، في ظل دعوات متواصلة إلى شدّ الرحال والرباط فيه والتصدي لمخططات التهويد.

المصدر / فلسطين أون لاين