حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تداعي فرص التعرف على هويات الشهداء في قطاع غزة يومًا بعد يوم، مؤكدة أن أدلة حاسمة باتت تضيع وسط الركام والدمار المتواصل.
وأوضح المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس، بات غريفيث، في تصريحات لشبكة " CNN"، أن التدمير التدريجي والمستمر للبنية التحتية الطبية في القطاع أجبر الكوادر الطبية على الاعتماد بشكل شبه كلي على تقنيات بدائية للتعرف على الجثامين والضحايا.
وأشار غريفيث إلى أن انتشار الذخائر غير المنفجرة تحت الأنقاض يضاعف من خطورة عمليات الانتشال ويُعيقها، لافتًا إلى أن كثيراً من عمال الإنقاذ يضطرون للعمل بأدوات بسيطة للغاية عبر "كشط الركام بضعة سنتيمترات في كل مرة" تجنباً للمخاطر وللحفاظ على ما تبقى من رفات الضحايا.
وتعكس هذه التصريحات حجم التحديات الكارثية التي تواجه منظومة الدفاع المدني والفرق الطبية في غزة، في ظل انعدام المعدات الحديثة وغياب الإمكانيات التقنية للتعرف على هوية آلاف الجثامين والمفقودين تحت الأنقاض.