☰
✕

قائمة الموقع

الإعلام الحكومي: 21,976 طفلاً استشهدوا في غزة منذ بدء حرب الإبادة

2026-10-11T10:38:00+03:00
حرب الإبادة المستمرة على غزة "أرشيف"
فلسطين أون لاين

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأحد، أن الأطفال دفعوا الثمن الأكبر جراء حرب الإبادة الإسرائيلية المتواصلة، مشيراً إلى استشهاد 21,976 طفلاً، بينهم 1,125 رضيعاً لم يتجاوزوا عامهم الأول، وفق إحصائيات الطواقم الطبية والجهات المختصة.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، إن قطاع غزة يشهد واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية في العصر الحديث، في ظل الاستهداف الممنهج للأطفال والنساء، وانتهاك المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.

وأوضح أن أكثر من 612 طفلاً رضيعاً وُلدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة ذاتها، دون أن تتاح لهم فرصة الحياة، فيما ارتقى أكثر من 22 ألف طالب من طلبة المدارس شهداء، وحُرم أكثر من 650 ألف طفل في سن التعليم المدرسي من حقهم الأساسي في التعليم.

وأضاف أن الأطفال والنساء والمسنين يشكلون أكثر من 55% من إجمالي شهداء الحرب، في مؤشر على حجم الاستهداف الذي طال الفئات الأكثر ضعفاً، لافتاً إلى أن 62,247 طفلاً فقدوا أحد الوالدين أو كليهما، بينهم 2,774 طفلاً فقدوا والديهم معاً، و8,394 فقدوا أمهاتهم، و58,875 فقدوا آباءهم.

وفيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، حذّر المكتب من استخدام التجويع سلاحاً ضد سكان القطاع، مؤكداً أن 650 ألف طفل يواجهون خطر الموت نتيجة الجوع وسوء التغذية والنقص الحاد في الغذاء، في حين بات 40 ألف رضيع دون سن العام مهددين بالموت جوعاً.

وأشار إلى استشهاد 164 طفلاً نتيجة الجوع وسوء التغذية، فضلاً عن وفاة 25 طفلاً بسبب البرد القارس في مخيمات النزوح، من إجمالي 28 شهيداً قضوا للسبب ذاته، محذراً من تكرار هذه المأساة خلال الأشهر المقبلة في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية.

وبيّن أن الأطفال يمثلون نحو 18% من إجمالي حالات بتر الأطراف في القطاع، التي تجاوزت 5,400 حالة، ما يعني وجود نحو 972 طفلاً مبتوري الأطراف، يواجهون خطر الإعاقة الدائمة والمعاناة المستمرة.

ولفت المكتب إلى الحاجة الملحة لإجلاء أكثر من 5,200 طفل طبياً إلى خارج القطاع لإنقاذ حياتهم، فيما ينتظر 5,803 أطفال مرضى فرصة السفر لتلقي العلاج المتخصص، بالتزامن مع مواجهة 2,432 طفلاً مصاباً بالسكري مضاعفات خطيرة جراء انعدام الأنسولين.

كما أشار إلى تسجيل أكثر من 12 ألف حالة إجهاض بين النساء الحوامل، نتيجة النقص الحاد في الغذاء وغياب الرعاية الصحية الأساسية.

وشدد المكتب الإعلامي الحكومي على أن هذه الأرقام تمثل مأساة تطال جيلاً كاملاً من أطفال غزة، مطالباً المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية والمنظمات المعنية بحقوق الطفل بالتدخل الفوري لوقف حرب الإبادة، وكسر الحصار، وإدخال المساعدات الطبية والغذائية، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

وتتفاقم معاناة أطفال قطاع غزة في ظل استمرار تداعيات حرب الإبادة، التي لم تقتصر على القتل والتدمير، بل امتدت إلى حرمانهم من الغذاء والرعاية الصحية والتعليم، وترك آلاف منهم يواجهون اليُتم والإعاقة والأمراض دون مقومات الحياة الأساسية.

ويأتي ذلك وسط انهيار واسع في المنظومة الصحية، واستمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات والإجلاء الطبي، ما يضاعف المخاطر التي تهدد حياة الأطفال ومستقبلهم، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية عاجلة لإنهاء معاناتهم وتوفير الحماية اللازمة لهم.

اخبار ذات صلة