☰
✕

قائمة الموقع

ترمب يهاجم القائمين على نوبل للسلام بعد خسارة جائزة 2026

2026-10-10T11:05:00+03:00
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب
فلسطين أون لاين+ وكالات

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جدلًا بعد هجومه على القائمين على جائزة نوبل للسلام لعام 2026، على خلفية عدم منحه الجائزة، معتبرًا أن القرار يشكل «وصمة عار لا تُمحى» على النرويج والجهات المسؤولة عن اختيار الفائزين.

وخلال تجمع في مدينة سيراكيوز بولاية نيويورك، الجمعة، قال ترمب إن الولايات المتحدة، ممثلة به، كانت تستحق الجائزة، مضيفًا أنه لم يسمع من قبل باسم الفائزة بها، نافي بيلاي.

وانتقد ترمب قرار منح الجائزة لبيلاي، واصفًا إياه بأنه «مخزٍ ومحرج»، ومعتبرًا أن جائزة نوبل للسلام فقدت مصداقيتها، كما اتهم القائمين عليها باتباع أيديولوجيات متطرفة ومعاداة الديمقراطية، وفق تعبيره.

وأضاف أن عدم منح الولايات المتحدة الجائزة يمثل، بحسب رأيه، دليلًا آخر على استغلال بلاده من جانب النرويج وأطراف أخرى.

وفازت نافي بيلاي، المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة والقاضية السابقة في محكمة العدل الدولية، بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، بعد ترؤسها لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة، التي خلصت إلى أن "إسرائيل" ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة.

ولم يُخفِ ترمب، منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير 2025، رغبته في الحصول على جائزة نوبل للسلام، في وقت استبعد فيه خبراء في أوسلو أهليته للفوز بها قبل إعلان النتيجة، على خلفية الحرب على إيران، وطموحاته المتعلقة بغرينلاند، وموقفه المتشدد تجاه المهاجرين، وهجماته على وسائل الإعلام.

وتتضمن جائزة نوبل للسلام ميدالية ذهبية وشهادة ومبلغًا ماليًا قدره 1.2 مليون دولار.

من جانبها، مازحت بيلاي بشأن إمكانية تقاسم الجائزة مع ترمب، قائلة أمام الجمهور الذي صفق لها عقب إعلان فوزها: «إذا صفقتم أكثر قليلًا، قد أتقاسم هذه الجائزة مع ترمب».

وأعادت عبارتها إلى الأذهان خطوة زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي فازت بجائزة نوبل للسلام عام 2025، ثم قدمت ميداليتها الذهبية إلى ترمب.

اخبار ذات صلة