نجح تجمع النقابات والجمعيات في فرنسا، اليومين الماضيين، بمنع نقل شحنة مكونات عسكرية إلى "إسرائيل" على متن طائرة تابعة لشركة "إير فرانس".
وأضح مصدر في منظمة "أورجانس فلسطين" أن "الشحنة لم تغادر، وما زالت في فرنسا"، وأن "إير فرانس ألغت عقد النقل، ولدينا أدلة على أنها كانت ستتولى إرسال الشحنة، رغم نفيها".
وأوضح أن المنظمة تملك رقم الرحلة الجديدة ووثيقة الشحن الجوي، مشيراً إلى أن جمعيات راسلت الجمارك والحكومة للمطالبة بفحص محتوى الشحنة وتعليق إرسالها.
ودعت النقابات التي شاركت في التحرك، ومن بينها فروع لـ"الكونفيدرالية العامة للشغل" ونقابة "سود أيريان"، في بيان إلى مواصلة التعبئة لمنع نقل القطع الموجهة إلى شركة "إلبيت سيستمز لاند" الإسرائيلية.
ونسبت تراجع "إير فرانس" إلى تحرك العاملين في الشحن والتحميل وخدمات نقل البضائع، بعد تنبيه أطلقته "أورجانس فلسطين" و"حركة الشباب الفلسطيني". وطالبت النقابات الشركة بالتعهد علناً بعدم نقل أي معدات مخصصة للتسلح الإسرائيلي.
وبحسب البيان، قامت شركة "ميجنو" المصنّعة للقطع، ومقرها مدينة سانت إتيان، وشركة الشحن "دي إس في"، بالحجز مجدداً لنقل الشحنة نفسها على متن رحلة "إلعال" رقم "LY220"، المقررة غداً السبت من مطار شارل ديغول.
ودعت النقابات السلطات الفرنسية وإدارة المطار إلى منع إرسالها، مشدّدةً على أن "التزامات فرنسا لا تتغير بتغيّر اسم شركة الطيران".
وكانت "إير فرانس" قد نفت، أمس، وجود حجز لهذه البضائع على رحلاتها، مؤكدة أنها "لا تنقل أسلحة أو ذخائر" إلى "إسرائيل"

