☰
✕

قائمة الموقع

"حصار الحقول" .. كاتس يقرر إبعاد ناشطين أجانب متضامنين مع قاطفي الزيتون

2026-10-09T18:16:00+03:00
موسم قطف الزيتون في الفضة. (صورة أرشيفية)
رام الله/ فلسطين أون لاين:

قرر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس اتخاذ إجراءات لإصدار أوامر إبعاد بحق ناشطين مؤيدين للفلسطينيين يعتزمون مساعدة المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون الجاري.

وكان رئيس مجلس "يشع" الاستيطاني يسرائيل غانتس، قد طلب من كاتس في وقت سابق من هذا الأسبوع منع ناشطين قال إنهم "يأتون إلى مناطق قطف الزيتون لخلق الاستفزازات والمواجهات".

وقال غانتس: "لن نسمح للناشطين المتطرفين، سواء كانوا إسرائيليين أو أجانب، بالوصول إلى المنطقة لإثارة الاستفزازات والمواجهات. لن نسمح بتحويل موسم قطف الزيتون إلى أداة لخلق احتكاك متعمد على الأرض"، بحسب قوله.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت سجلت فيه منظمات حقوقية إسرائيلية تصاعداً كبيراً في اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين خلال مواسم قطف الزيتون في السنوات الأخيرة، في إطار محاولات حرمان الفلسطينيين من مصدر مهم للدخل.

وسجلت منظمة "يش دين" 109 اعتداءات ارتكبها مستوطنون وجنود في جيش الاحتلال ضد فلسطينيين في 75 بلدة وقرية في الضفة الغربية، على صلة بموسم قطف الزيتون الحالي.

وخلال موسم قطف الزيتون عام 2025، أعلن جيش الاحتلال مناطق فلسطينية بأكملها مناطق عسكرية مغلقة في عدة مناسبات، لمنع ناشطين من الوصول إلى المزارعين ومساعدتهم.

وقبل أيام، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن جيش الاحتلال هدد بإعلان حقول زيتون فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة مناطق عسكرية مغلقة، في حال استعان أصحابها بمتضامنين إسرائيليين أو أجانب لمرافقتهم خلال موسم قطف الزيتون.

وفي إحدى الحالات في بلدة بيتا جنوب نابلس، أوقف جنود الاحتلال عملية قطف الزيتون، رغم أن الأراضي تقع في المنطقة "ب".

وبحسب الصحيفة، أعلنت قوات الاحتلال عدداً من المناطق الزراعية مناطق عسكرية مغلقة، فيما هددت في بعض الحالات بإلغاء عمليات قطف الزيتون في مناطق بأكملها، رغم أن تعليمات الجيش تنص على أن مرافقة المتضامنين للفلسطينيين لا تشكل بحد ذاتها مبرراً لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم أو إغلاق المنطقة.

اخبار ذات صلة