فلسطين أون لاين

هل غضبت وأنت جائع؟ إليك الأسباب

...
صورة تعبيرية

لا يعني الشعور بالغضب أو سرعة الانفعال بعد ساعات طويلة دون طعام أن الشخص سيئ الطبع، إذ قد يكون ما يُعرف بـ"الغضب الناجم عن الجوع" أو "Hangry" وراء هذه التغيرات المفاجئة في المزاج.

وهذه الحالة ليست تشخيصًا طبيًا رسميًا، لكنها شائعة، وقد تظهر على شكل غضب أو تهيج أو توتر أو حزن أو ارتباك، وترتبط لدى بعض الأشخاص بالتغيرات التي تطرأ على مستوى السكر في الدم مع تأخر تناول الطعام.

ويُعتقد أن انخفاض مستوى الجلوكوز قد يسهم في زيادة مشاعر التهيج والإحباط والغضب، إذ يصبح الشخص أقل قدرة على تحمل المواقف المزعجة عندما يشتد شعوره بالجوع.

وعندما ينخفض سكر الدم، يفرز الجسم هرمون الأدرينالين للمساعدة في رفع مستوى الجلوكوز، وهو الهرمون نفسه الذي يفرزه الجسم استجابة للتوتر أو الشعور بوجود تهديد، ما قد يفسر جزءًا من حالة الانفعال المصاحبة للجوع.

ويختلف توقيت ظهور هذه الأعراض من شخص إلى آخر، إلا أن انخفاض مستوى سكر الدم بشكل أكبر قد يزيد احتمالية الشعور بالجوع والانفعال، باعتبار ذلك إحدى آليات الجسم التي تدفع الإنسان إلى البحث عن الطعام لتلبية احتياجاته من الطاقة.

ولا يُعد تناول الحلويات والأطعمة الغنية بالسكر الحل الأفضل دائمًا، فعلى الرغم من قدرتها على رفع مستوى السكر سريعًا ومنح شعور مؤقت بالتحسن، فإن هذا الارتفاع قد يتبعه انخفاض سريع، ما قد يعيد الشعور بالجوع والانفعال.

ولتقليل احتمالية الوصول إلى هذه الحالة، يُنصح بالانتظام في تناول الطعام والحفاظ على وجبات متوازنة تجمع بين البروتين والدهون والكربوهيدرات، إلى جانب تناول وجبات خفيفة صحية عند الحاجة.

كما يمكن الاحتفاظ بخيارات خفيفة مثل الفواكه والخضراوات والزبادي أثناء الخروج، لتناولها عند الشعور بالجوع إلى حين موعد الوجبة التالية.

وفي حال بدأ الشعور بالغضب أو التوتر بسبب الجوع، فمن الأفضل، متى أمكن، تأجيل المهام التي تتطلب جهدًا ذهنيًا أو عاطفيًا كبيرًا إلى ما بعد تناول الطعام، لأن الجوع قد يجعل التعامل مع الضغوط اليومية أكثر صعوبة ويزيد سرعة الانفعال.

المصدر / وكالات