فلسطين أون لاين

آلية الإجلاء تستغرق سنوات

الصحة: 21 ألف مريض وجريح بغزة يواجهون "الإعدام البطيء"

...
الصحة: 21 ألف مريض وجريح بغزة يواجهون "الإعدام البطيء"

حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الخميس، من تداعيات استمرار إغلاق الاحتلال الإسرائيلي معبر رفح البري أمام إجلاء المرضى والجرحى، مؤكدة أن نحو 21 ألف مريض مدرجين ضمن قوائم السفر المعتمدة يواجهون انتظارًا طويلًا للحصول على العلاج خارج القطاع.

وقالت الوزارة، في تصريحين صحفيين، إن استمرار إغلاق المعبر يحرم عشرات الحالات الحرجة من المغادرة خلال الأيام الثلاثة المخصصة أسبوعيًا لتنسيقات المرضى والجرحى، ما يربك جداول الإخلاء الطبي ويؤخر سفر حالات تحتاج إلى رعاية تخصصية غير متوفرة داخل قطاع غزة.

وأوضحت أن المرضى والجرحى ينتظرون أسابيع طويلة للحصول على الموافقات والتنسيقات الأمنية والطبية اللازمة، محذرة من أن تعطيل الإجلاء المتكرر يهدد حياة المصابين بأمراض مستعصية وحالات خطرة، بينها السرطان والفشل الكلوي والإصابات البليغة.

وكشفت الوزارة أن آلية السفر المعمول بها حاليًا تحتاج إلى نحو أربع سنوات لإجلاء قائمة المرضى والجرحى الحالية البالغ عددها نحو 21 ألف مريض، من دون احتساب الحالات المرضية الجديدة، مشيرة إلى أن استمرار اعتماد تحويلات طبية جديدة شهريًا يعني تراكم حالات إضافية تحتاج إلى الإجلاء.

وبحسب الوزارة، فإن إجمالي المدة المطلوبة للتعامل مع المرضى المتراكمين والجدد قد يصل إلى نحو ثماني سنوات وفق وتيرة السفر الحالية، وهو ما اعتبرته مؤشرًا خطيرًا على حجم الأزمة التي يواجهها المرضى الذين تحتاج حالاتهم إلى تدخل وعلاج عاجل.

وأكدت أن كل يوم تأخير ينعكس سلبًا على استجابة المرضى للعلاج وفرص شفائهم، كما يستنزف قدرات المستشفيات المحلية التي تعمل أصلًا في ظروف صعبة، ويضع الطواقم الطبية أمام تحديات كبيرة في التعامل مع حالات تحتاج إلى مراكز تخصصية خارج القطاع.

وحملت وزارة الصحة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن حياة المرضى والجرحى المتضررين من تعطيل الإجلاء الطبي، مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والإنسانية والحقوقية بالتدخل العاجل والضغط من أجل فتح معبر رفح بصورة كاملة ومستدامة، وتسهيل خروج الحالات المرضية والطارئة دون قيود أو تأخير.

المصدر / فلسطين أون لاين