أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، غازي حمد، أن ما يجري في قطاع غزة "وصمة عار على جبين المجتمع الدولي"، منتقداً عجز مجلس الأمن عن اتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية والمجازر بحق الفلسطينيين.
وقال حمد في تصريحات صحفية، الأربعاء، إن مجلس الأمن، عند حديثه عن الوضع في قطاع غزة، يكتفي بوصفه بأنه "وضع إنساني"، دون أن يجرؤ على الحديث عن "الانتهاكات الإسرائيلية، والقتل الدموي، والقتل الجماعي، والمجازر، وتدمير البيوت".
وأضاف أن "الخوف والجبن" في التعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية يشجع الاحتلال على مواصلة القتل وتوسيع "الإجرام".
وانتقد حمد مجلس الأمن، قائلاً إنه "ارتضى أن يكون مسؤولاً عن هذه العملية برمتها"، وتبنى وقف إطلاق النار، لكنه "لم يفعل أي شيء"، حتى فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وأشار إلى أن حجم المساعدات التي تدخل القطاع حالياً أقل مما هو مطلوب، في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار استهداف المنشآت الحيوية.
وقال حمد إن "المستشفيات تُدمر كل يوم، والبنية التحتية تُدمر كل يوم"، مضيفاً أن 98% من المدارس دُمرت، وأن نحو 85% من سكان قطاع غزة يعتمدون على المساعدات.
ووصف الوضع في القطاع بأنه "مأساوي لم يحدث في التاريخ المعاصر"، منتقداً اقتصار مواقف مجلس الأمن على إصدار دعوات ومطالبات دون اتخاذ "خطوة عملية" لوقف ما يجري في غزة.