☰
✕

قائمة الموقع

إصابة مصور "فرانس برس" باعتداء للمستوطنين في الضفة

2026-10-06T22:13:00+03:00
من اعتداء المستوطنين على أهالي عقربا
وكالات

اعتدى مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة بالضرب على مصوّر صحافي من وكالة "فرانس برس" وأطلقوا النار في اتجاهه وزميل له أثناء تغطيتهما الثلاثاء هجمات المستوطنين التي تصاعدت مع بدء موسم قطف الزيتون.

وتعرّض جعفر اشتية (58 عاما)، وهو مصوّر يعمل لحساب "فرانس برس" في الأراضي الفلسطينية، لكدمات في الرأس والجذع، ونُقل بسيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى في نابلس، بحسب شهود عيان وأفراد من عائلته وزملائه الصحافيين.

وكان اشتية وجون ويسيلز، وهو أيضا مصور في الوكالة نفسها، قرب بلدة عقربا في شمال الضفة، عندما لاحظا جنديا إسرائيليا يحتجز رجلا فيما كان فلسطينيون من أهالي البلدة يقطفون الزيتون.

وفجأة اندفعت دراجة رباعية باتجاه صحافيي "فرانس برس" أعلى تلة، وأطلق أحد المستوطنين الذين كانوا عليها الرصاص الحي، بينما سقط أحد الفلسطينيين أرضا. ونقل الرجل إلى المستشفى بعدما أصيب بعيار ناري في قدمه؛ وفقا لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني.

بعد ذلك، اندفع ما لا يقل عن 6 مستوطنين آخرين باتجاه صحافيي "فرانس برس" وهم يطلقون النار. وحين حاول اشتية دخول السيارة، انقض عليه مستوطنان وقاما بضربه باستخدام أسلحتهما.

وقال ويسيلز الذي تعرّض هو أيضا لتهديد بالسلاح "كنت أسمع صرخاته".

وأوضح زين جعفر، نجل اشتية، أن والده كان واعيا وتحت الإشراف الطبي في مستشفى بمدينة نابلس، حيث سيخضع لفحوص بالأشعة.

وبحسب ويسيلز، استولى المستوطنون المعتدون على معدات التصوير الخاصة باشتية.

وأشار ويسيلز الى أن المستوطن الذي أطلق النار في البداية كان يرتدي قميصا أبيض طويلا وبنطالا وحذاء عسكريين، وهي ملابس يرتديها الجنود عادة.

وقال مدير الأخبار في وكالة "فرانس برس" فيل شيتويند "نندد بشدة باعتداء جديد خطر على صحافيين يحاولون تغطية الأحداث في الضفة الغربية ونطالب بتحقيق شامل. من غير المقبول أن يتعرض صحافيون للاعتداء والسلب من قبل مستوطنين مسلحين أمام لبقوات الإسرائيلية التي لم تحاول التدخل".

وتصاعد عنف وإرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة.

ويشن المستوطنون هجمات يومية على الفلسطينيين تتضمن اعتداءات جسدية وسرقة أراض ومحاصيل وتخريب دور عبادة ومنازل ومنشآت.

ويقول فلسطينيون إن مستوطنين أقدموا على قطاف الزيتون من حقولهم وسرقتها بمساندة من جنود في جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وتقول منظمات معنية بحقوق الصحافيين، إن المستوطنين يستهدفون المراسلين بصورة متزايدة، وإن السلطات فرضت قيودا متنامية على التغطية الإعلامية.

وبحسب منظمة "مراسلون بلا حدود"، ومقرها باريس، احتجزت سلطات الاحتلال 19 صحافيا في الضفة الغربية خلال السنوات الثلاث التي أعقبت هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ومن بينهم صحافي متعاون مع وكالة "فرانس برس".

اخبار ذات صلة