قال المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا إن أزمة المفقودين في قطاع غزة تدخل عامها الرابع، فيما لا تزال آلاف العائلات تجهل مصير أبنائها، مشيرًا إلى أن عدد المفقودين تجاوز 7 آلاف شخص.
وأوضح المركز، في بيان، الثلاثاء، أن نحو 4 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، في حين يزيد عدد المخفيين قسرًا على 2500 شخص، لافتًا إلى أن مئات الأشخاص فقدوا قرب الحدود في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم قاصرون توجهوا لمشاهدة الأحداث.
واتهم المركز سلطات الاحتلال باستخدام الإخفاء القسري كسياسة ممنهجة وأداة للعقاب الجماعي والضغط على الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن حالات الإخفاء القسري استمرت حتى بعد وقف إطلاق النار المعلن في 9 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأضاف أن الاحتلال يرفض الكشف عن أسماء المعتقلين، كما أعاد مئات الجثامين مجهولة الهوية دون تقديم معلومات بشأن ظروف وفاتها، في وقت تعرقل القيود الإسرائيلية المستمرة على إدخال المعدات الثقيلة عمليات البحث وانتشال جثامين المفقودين ودفنهم بكرامة.
وأكد المركز أن القوانين الدولية واتفاقيات جنيف تكفل للعائلات حقها في معرفة مصير أبنائها المفقودين، محذرًا من تفاقم الآثار النفسية والجسدية على ذويهم جراء استمرار حجب المعلومات وإبقائهم في حالة من القلق والانتظار.
وطالب المركز سلطات الاحتلال بالكشف الفوري عن مصير المفقودين وأسماء المعتقلين، وتسهيل زيارتهم من جهات دولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى إنشاء آلية تحقيق مستقلة لجمع الأدلة وتحديد مصير المفقودين والمخفيين قسرًا.

