حذّر مصدر لأمن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، الثلاثاء، من مخطط يستهدف اختلاق حادثة أمنية داخل القطاع عبر تنفيذ عملية مدبّرة لاختطاف أحد جنود الاحتلال، ومن ثم اتهام المقاومة الفلسطينية بالوقوف وراءها، بما يوفّر ذريعة لشن عدوان جديد على غزة.
وقال المصدر: إن معلومات استخبارية حصل عليها كشفت عن تنسيق بين جيش الاحتلال و"العصابات العميلة" لتنفيذ المخطط، موضحًا أن السيناريو يتضمن إطلاق نار منسقًا واختطاف أحد الجنود، بما يستدعي تنفيذ الاحتلال عملية عسكرية واسعة ضد أهداف في قطاع غزة تحت ذريعة الرد على الهجوم.
وأكد المصدر أن المقاومة ملتزمة بالاتفاقيات التي وقعتها، وأنها لا تنوي تنفيذ أي هجوم، محذرًا من أن أي عملية من هذا النوع قد تُستخدم كذريعة لشن هجمات على القطاع وسكانه.
وحمل أمن المقاومة الاحتلال المسؤولية عن أي تصعيد أو استهداف قد يطال المواطنين في قطاع غزة، داعيًا الوسطاء إلى التحرك لكشف مخططات الاحتلال، وإلزام الاحتلال بتنفيذ الاتفاقات الموقعة والامتناع عن أي خطوات من شأنها تقويضها.