حذّرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، من تحريض جيش الاحتلال الإسرائيلي على ما تبقى من مستشفيات قطاع غزة العاملة جزئيًا، معتبرةً أن ادعاءاته بشأن استخدام حركة حماس المستشفيات لتخزين وسائل قتالية "كذب وافتراء لا أساس له من الصحة".
وقالت الحركة، في بيان لها، إن المستشفيات العاملة في القطاع لا تزال مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية، معتبرةً أن ترويج هذه الادعاءات يمثل "استخفافًا بالمجتمع الدولي"، في ظل ما وصفته بالجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق القطاع الصحي خلال حرب الإبادة على غزة.
وحذرت حماس من استخدام هذه الادعاءات ذريعةً لاستهداف المستشفيات المتبقية في القطاع، محملةً الاحتلال مسؤولية تداعيات أي اعتداء على المنشآت الطبية، وما قد يترتب عليه من حرمان آلاف المواطنين من خدمات الرعاية الصحية.
ودعت الحركة الوسطاء، وفي مقدمتهم الإدارة الأمريكية، إلى تحمّل مسؤولياتهم إزاء ما وصفته بالتحريض المستمر على قطاع غزة ومستشفياته، مشيرةً إلى أن هذا التحريض لم يتوقف منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
كما طالبت الأمم المتحدة بالتحرك لوقف ما وصفته بالتحريض، ودعت مؤسساتها إلى زيارة المستشفيات في قطاع غزة والاطلاع على أوضاعها ميدانيًا، والتحقق من الادعاءات الإسرائيلية بشأنها.
وشددت حماس على ضرورة حماية المنشآت الطبية والعاملين فيها، وضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية للمرضى والجرحى في القطاع.

