فلسطين أون لاين

"الشعبية" تحذّر من توسيع العدوان على غزة وتمهيد الاحتلال لتصعيد الإبادة

...
3 سنوات على حرب الإبادة في غزة "أرشبف"

حذّرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، من تحركات حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتوسيع عدوانها على قطاع غزة، معتبرة أن تصريحات قادة الاحتلال تمهّد لتصعيد حرب الإبادة، وتوفير ذرائع لتبريرها أمام الرأي العام الدولي.

وقالت الجبهة، في تصريح صحفي، إن حكومة الاحتلال تستثمر الإبادة ومعاناة الفلسطينيين في الدعاية الانتخابية، مشيرة إلى أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يسعى إلى توظيف التصعيد وإراقة الدم الفلسطيني في إطار المزايدة بين أقطاب المنظومة الإسرائيلية.

واعتبرت أن تصريحات وزير الحرب ورئيس جهاز "الشاباك"، وما سبقها من تصريحات لنتنياهو، تستهدف تهيئة الرأي العام الدولي لتوسيع العدوان وتسويقه تحت ذريعة "الدفاع عن النفس"، في مواجهة ما وصفته بـ"المخططات الوهمية" التي تنسجها أجهزة أمن الاحتلال.

وأشارت الجبهة إلى أن تصاعد الغارات والاغتيالات، إلى جانب عمليات النسف في محيط الخط الأصفر، يدل على أن هذه الإجراءات بدأت تدخل حيّز التنفيذ تدريجيًا.

وشدّدت على التزام قوى المقاومة الفلسطينية الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أن الوسطاء والجهات الدولية ذات العلاقة يدركون تفاصيل الاتفاق والتزامات أطرافه.

واعتبرت أن تصريحات الاحتلال تمثل محاولة لاختلاق ذرائع تبرر العدوان والتنصل من الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكدت الجبهة أن التطهير العرقي ومواصلة الإبادة وتفكيك الكتلة الديمغرافية الفلسطينية في القطاع عبر التهجير وقتل من يرفضه، لا تزال على جدول أعمال حكومة الاحتلال، مشيرة إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يشكل، حتى الآن، قيدًا فعليًا على هذه المخططات، في ظل ما وصفته باستمرار انحياز "مجلس السلام" للاحتلال.

كما اعتبرت أن التبرير الأمريكي للعدوان الإسرائيلي والتنصل من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق في العلمين، بذريعة مراعاة الانتخابات لدى الاحتلال، يشكل تفويضًا لحكومة الاحتلال لتوسيع عدوانها ومواصلة الإبادة.

ودعت الجبهة الوسطاء والمؤسسات الدولية إلى تحرك جدي لإحباط هذه المخططات، وإلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف تحويل دماء الفلسطينيين ومعاناتهم والدمار في قطاع غزة إلى أدوات للمزايدات الانتخابية.

كما دعت القوى الصديقة للشعب الفلسطيني والحراك العالمي المناهض للإبادة إلى تصعيد فعالياته وتحركاته لوقف ما وصفته بـ"عجلة الإبادة المستمرة"، محذرة من الركون إلى وقف إطلاق النار، في ظل استمرار القتل والحصار ومساعي الاحتلال لتصعيد عدوانه.

وتأتي تحذيرات الجبهة الشعبية في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة، وما يرافقها من قصف واستهدافات وأعمال نسف، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار، في وقت يواصل فيه الفلسطينيون مواجهة تداعيات حرب الإبادة وما خلفته من آلاف الشهداء والجرحى ودمار واسع في مختلف أنحاء القطاع.

المصدر / فلسطين أون لاين