فلسطين أون لاين

الاحتلال يحوّل منازل فلسطينية إلى ثكنات عسكرية في 4 بلدات بالضفة

...
الاحتلال يحوّل خمسة منازل فلسطينية إلى ثكنات عسكرية في نابلس والخليل وجنين

حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، عدداً من المنازل الفلسطينية إلى ثكنات ونقاط تمركز عسكرية في محافظات نابلس والخليل وجنين، عقب اقتحامها وتفتيشها وإجبار سكانها على مغادرتها، بالتزامن مع إغلاق طرق ومفارق رئيسية ومنع حركة المواطنين.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استولت على خمسة منازل في نابلس والخليل وجنين، إضافة إلى منازل أخرى في بلدة سعير شمال شرق الخليل، وحوّلتها إلى مواقع لتمركز جنودها وقناصتها، في وقت أغلقت فيه عدداً من المحال التجارية والطرق الرئيسية.

                                            نابلس.. طرد عائلة بعد ساعات من عودتها

في قرية تل جنوب غربي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال، برفقة مجموعات من المستوطنين، منزل المواطن خالد عصيدة، وحوّلته إلى ثكنة عسكرية، بعد احتجاز أفراد عائلته والتحقيق معهم ميدانياً وإجبارهم على مغادرة المنزل.

وقال رئيس مجلس قروي تل، وليد زيدان، إن قوات الاحتلال كانت تستولي على ستة منازل في المنطقة الجنوبية من القرية، بعضها غير مأهول، مشيراً إلى أن الجيش سمح للعائلة بالعودة إلى منزلها أمس، قبل أن يقتحمه مجدداً ويجبر أفرادها على إخلائه.

                                          الخليل.. منازل تتحول إلى مواقع عسكرية

وفي بلدة بني نعيم شرقي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل وفتشتها، بالتزامن مع إعلان البلدة "منطقة عسكرية مغلقة".

واستولت القوات على ثلاثة منازل وحوّلتها إلى نقاط تمركز وثكنات عسكرية، ما أدى إلى تعطيل حياة سكانها وفرض قيود إضافية على حركة المدنيين.

وفي بلدة سعير شمال شرق الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة وأغلقت عدداً من الطرق والمفارق الرئيسية، كما أغلقت محال تجارية ومنعت المواطنين من الحركة.

وقالت مصادر محلية إن قناصة الاحتلال اعتلوا أسطح عدد من المنازل وحوّلوها إلى نقاط تمركز عسكرية، وعُرف من بين أصحاب المنازل التي استولت عليها القوات: مازن تيسير جرادات، وعلي عيسى جرادات، وأمين المطور.

                                     جنين.. منزل يتحول إلى ثكنة حتى صباح اليوم التالي

وفي بلدة يعبد جنوب غربي جنين، اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن خالد وليد أبو شملة في منطقة "أول البلد"، وأبلغت العائلة بأنها ستستخدمه ثكنة عسكرية حتى صباح اليوم التالي.

وأُجبرت العائلة على إخلاء المنزل، قبل أن تنسحب منه قوات الاحتلال في وقت لاحق.

                                                  إخلاء متكرر وقيود على السكان

وتتسبب هذه الاقتحامات في إجبار عائلات فلسطينية على ترك منازلها، بعضها للمرة الثانية أو الثالثة، بما يفاقم حالة الخوف وعدم الاستقرار التي يعيشها السكان في المناطق المستهدفة.

كما يؤدي انتشار القوات وقناصتها فوق أسطح المنازل وإغلاق الطرق والمحال إلى تعطيل الحياة اليومية للسكان، وفرض قيود على حركة المواطنين والمركبات.

وتعيد هذه الوقائع المتكررة إلى الواجهة معاناة عائلات فلسطينية باتت تواجه دورة متواصلة من الاقتحام والإخلاء والعودة المؤقتة، قبل أن تعاود قوات الاحتلال السيطرة على منازلها واستخدامها لأغراض عسكرية.

وبين تل وبني نعيم وسعير ويعبد، تتكرر مشاهد اقتحام المنازل وتفتيشها وإخلاء سكانها وتحويلها إلى مواقع عسكرية، في ظل استمرار التوتر والاقتحامات في الضفة الغربية.

المصدر / فلسطين أون لاين+ وكالات