☰
✕

قائمة الموقع

دعوات في المغرب لمناهضة أشكال التطبيع مع "إسرائيل"

2026-10-05T22:14:00+03:00
(صورة تعبيرية)
الرباط/ فلسطين أون لاين:

دعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع (غير حكومية) إلى رصد ومناهضة كلّ أشكال التطبيع التربوي والثقافي والأكاديمي الرامية إلى تلميع صورة الإجرام الصهيوني الفاشي، أو التعامل معه بوصفه طرفاً طبيعياً في المجال التربوي.

وحثّت الجبهة أساتذة المغرب، في بيان، إلى صدّ "محاولات الاختراق الصهيوني للمنظومة التربوية، وجعل المؤسسات فضاءً للأنشطة التضامنية مع تلاميذ فلسطين والقضية الفلسطينية"، وذلك بمناسبة يوم المعلّمين العالمي الذي تحييه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة في الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول.

وشدّدت على وجوب أن تبقى المدارس في المغرب فضاءً لترسيخ قيم التضامن والحرية والكرامة والعدالة وحقوق الإنسان، بعيداً عن تمرير علاقات مشبوهة أو برامج أو شراكات تسهم في التطبيع مع الاحتلال المجرم القاتل، أو تبييض صورته البشعة في الفضاءات التعليمية.

وعبّرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عن رفضها تحويل التربية إلى "جسر للتطبيع، في الوقت الذي تدمّر فيه المدارس الفلسطينية ويُحرَم فيه الأطفال الفلسطينيون من حقّهم في التعليم"، ودعت إلى رفع صوت التضامن مع المدرّسين والتلاميذ والطلاب الفلسطينيين، والدفاع عن حقّهم غير القابل للتنازل في التعليم الآمن والحرّ.

كذلك، دعت إلى رفض ومقاطعة أي اتفاقيات أو برامج أو أنشطة تربوية من شأنها أن تجعل من المؤسسة التعليمية المغربية فضاء للتطبيع، وحثوا على تحويل اليوم المعلّمين العالمي إلى مناسبة لتجديد التضامن مع كل مدرس فلسطيني يصر على حمل رسالة التعليم رغم الحرب والدمار.

من جهة ثانية، شدّدت الجبهة على أهمية جعل القضية الفلسطينية حاضرة في الفعل التربوي والحقوقي والنقابي والمجتمعي بما يخدم قيم العدالة وحقوق الإنسان، والمبادرة إلى تشكيل أندية التربية على حقوق الإنسان والمواطنة وجعلها فضاء للتأطير والتنشيط والتعريف بالقضية الفلسطينية، ودعم المبادرات الرامية إلى إسناد التعليم الفلسطيني وإعادة بناء المدارس والمؤسسات التعليمية التي دمّرتها الحرب.

وأكدت أنّ التضامن مع أطفال فلسطين وتلاميذها وأسرة التعليم فيها ليس خروجاً عن رسالة التربية، بل هو في صميمها، وأنّ مناهضة التطبيع التربوي هو دفاع عن مدرسة مستقلة، وعن تربية منحازة لحقوق الإنسان وقيم العدل والحرية، وعن وعي يرفض أن يتحوّل الاحتلال إلى أمر طبيعي في وجدان الأجيال.

اخبار ذات صلة