فلسطين أون لاين

من وصية نوبل إلى أشهر جوائز العالم.. 12 حقيقة قد لا تعرفها

...
ارتبط اسم نوبل بالإنجازات الأبرز في الفيزياء والكيمياء والطب والأدب والسلام إلى جانب جائزة العلوم الاقتصادية التي أُنشئت لاحقًا

تحولت وصية عالم الكيمياء والمخترع السويدي ألفريد نوبل، التي وقعها عام 1895، إلى واحدة من أشهر الجوائز في العالم، بعدما خصص الجزء الأكبر من ثروته لإنشاء جوائز تكافئ أصحاب الإسهامات التي تحقق "أعظم فائدة للبشرية".

وبعد وفاته عام 1896، استغرق تنفيذ وصيته سنوات، قبل إنشاء مؤسسة نوبل عام 1900 ومنح الجوائز للمرة الأولى عام 1901.

ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسم نوبل بالإنجازات الأبرز في الفيزياء والكيمياء والطب والأدب والسلام، إلى جانب جائزة العلوم الاقتصادية التي أُنشئت لاحقًا.

أبرز الحقائق عن جائزة نوبل:

  • بين عامي 1901 و2025، مُنحت جوائز نوبل وجائزة العلوم الاقتصادية 633 مرة إلى 1026 فردًا ومنظمة، فيما بلغ العدد الفعلي للفائزين 990 شخصًا و28 منظمة.
  • ترك ألفريد نوبل عند وفاته 355 براءة اختراع وثروة خصص الجزء الأكبر منها لتمويل الجوائز.
  • جائزة العلوم الاقتصادية لم تكن ضمن وصية نوبل، وأنشأها البنك المركزي السويدي عام 1968، ومنحت للمرة الأولى عام 1969.
  • تبلغ قيمة الجائزة الكاملة حاليًا 12 مليون كرونة سويدية، أي نحو 1.1 مليون دولار، إلى جانب الميدالية والدبلوم.
  • تبقى أسماء المرشحين ومن رشحهم والمداولات المتعلقة بالجوائز سرية لمدة 50 عامًا.
  • لا تنص لوائح مؤسسة نوبل على إمكانية سحب الجائزة بعد منحها، كما أن قرارات الجهات المانحة نهائية وغير قابلة للاستئناف.
  • تُمنح الجوائز في 10 ديسمبر من كل عام، وهو تاريخ وفاة ألفريد نوبل، بينما تُسلّم جائزة السلام في أوسلو وبقية الجوائز في ستوكهولم.
  • لا يمكن تقسيم جائزة واحدة بين أكثر من ثلاثة أشخاص.
  • حُجبت جوائز نوبل 49 مرة بين 1901 و2025، وكان معظم ذلك خلال الحربين العالميتين.
  • كانت ملالا يوسفزاي أصغر فائزة، إذ نالت جائزة السلام وهي في سن 17 عامًا، بينما كان الكيميائي جون غودإنوف أكبر فائز، بعدما حصل على الجائزة في سن 97 عامًا.
  • مُنحت نوبل وجائزة العلوم الاقتصادية 68 مرة لنساء، لكن عدد الفائزات بلغ 67 امرأة، لأن ماري كوري فازت مرتين.
  • رفض جان بول سارتر جائزة نوبل للأدب عام 1964، كما رفض لي دوك ثو جائزة السلام عام 1973، بينما أُجبر آخرون على رفض جوائزهم تحت ضغوط سياسية.

وتُعد جائزة السلام الاستثناء الوحيد من حيث مكان المنح؛ إذ اختار نوبل في وصيته أن تتولى لجنة ينتخبها البرلمان النرويجي اختيار الفائز بها، بينما تتولى مؤسسات سويدية اختيار الفائزين في بقية الفروع.

ولا يزال السبب الدقيق وراء إسناد جائزة السلام إلى النرويج غير معروف على وجه اليقين، لكن البلدين كانا متحدين سياسيًا عندما كتب نوبل وصيته عام 1895، قبل انتهاء الاتحاد بينهما عام 1905.

المصدر / الجزيرة