☰
✕

قائمة الموقع

مركز حقوقي يدين اعتقال صحفيين في جنين ونابلس

2026-10-04T15:13:00+03:00
الصحفية المتقاعدة رجاء معروف جبر (54 عامًا)، والصحفي الحر سامي يوسف الشامي (35 عامًا)
فلسطين أون لاين

أدان المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية المتقاعدة رجاء معروف جبر (54 عامًا)، والصحفي الحر سامي يوسف الشامي (35 عامًا)، فجر اليوم الأحد، مطالبًا بالإفراج الفوري عنهما والكشف عن أماكن احتجازهما وضمان سلامتهما.

وطالب المركز بوقف استخدام الاعتقال والإجراءات الميدانية التي تعيق عمل الصحفيين الفلسطينيين وتحد من قدرتهم على ممارسة عملهم الصحفي.

وبحسب إفادة زوج الصحفية رجاء جبر، كمال عرسان، لـ"مدى"، اقتحمت قوات الاحتلال منزل العائلة في بلدة عرابة بمحافظة جنين نحو الساعة 12:30 فجرًا، واعتقلت جبر واقتادتها إلى جهة مجهولة، دون إبلاغ العائلة بأسباب الاعتقال أو مدة الاحتجاز.

وأضاف أن جنود الاحتلال عادوا بعد دقائق لإحضار دواء ضغط الدم الخاص بها، بناءً على طلبها.

وفي بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي سامي الشامي، محرر شبكة "قدس الإخبارية"، وشقيقه يزيد يوسف الشامي (22 عامًا)، عقب اقتحام منزل العائلة نحو الساعة 1:00 فجرًا وتفتيشه.

ووفق إفادة شقيقهما محمد لـ"مدى"، تعرض سامي وشقيقه للشتم والصراخ والتعامل بعنف أثناء عملية الاعتقال، فيما لا يزال مكان احتجازهما مجهولًا.

ويأتي اعتقال الصحفيين في ظل استمرار القيود والإجراءات التي تطال الصحفيين الفلسطينيين، بما يشمل الاعتقالات والاحتجاز ومنع التغطية، بما يحد من قدرتهم على أداء عملهم المهني ونقل المعلومات للجمهور.

وأكد مركز "مدى" أن اعتقال الصحفيين أو التضييق عليهم بسبب عملهم المهني، أو في سياق ممارستهم حقهم في حرية الرأي والتعبير والوصول إلى المعلومات، يمثل مساسًا بحرية الصحافة وحق الجمهور في المعرفة.

وشدد المركز على ضرورة احترام الصحفيين وحمايتهم وتمكينهم من أداء عملهم دون خوف أو تدخل أو إجراءات تعسفية.

اخبار ذات صلة