☰
✕

قائمة الموقع

مختصون وأطباء يحذرون من تفاقم أوضاع مريضات سرطان الثدي في غزة

2026-10-04T13:00:00+03:00
مختصون وأطباء يحذرون من تفاقم أوضاع مريضات سرطان الثدي في غزة
فلسطين أون لاين

طالب مختصون وأطباء بضرورة التدخل الدولي العاجل لتعزيز الرعاية الصحية لمريضات سرطان الثدي في قطاع غزة، وتوفير الأدوية وأجهزة التشخيص والعلاج، في ظل تدهور المنظومة الصحية ونقص المستلزمات الطبية الأساسية.

جاء ذلك خلال إطلاق وزارة الصحة في غزة فعاليات شهر "أكتوبر الوردي" للتوعية بسرطان الثدي، تحت شعار "وردي يزهر بين الركام.. حق في العلاج.. وأمل في الحياة"، بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وبحضور ممثلين عن مؤسسات محلية ودولية.

وقال المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، د. محمد أبو ندى، إن نحو 11 ألف مريض بالسرطان يتلقون الرعاية في القطاع، بينهم 4 آلاف حالة حرجة بحاجة إلى تحويلات عاجلة للعلاج خارج غزة.

وأوضح أبو ندى أن القطاع يسجل شهريًا ما بين 200 و250 حالة سرطان جديدة، في وقت اختفى فيه نحو 70% من أدوية علاج السرطان، فيما انعدم العلاج الكيميائي، مشيرًا إلى أن الطواقم الطبية اضطرت خلال الأشهر الماضية إلى استخدام أدوية منتهية الصلاحية في محاولة لإنقاذ المرضى، قبل أن تنفد تلك الخيارات أيضًا.

من جانبه، شدد مدير عام مجمع الشفاء الطبي، د. محمد أبو سلمية، على ضرورة توفير الرعاية الصحية الشاملة وإدخال أجهزة التشخيص والتصوير الخاصة بفحص سرطان الثدي "الماموجرام"، إلى جانب العمل على تحديث السجل الوطني لسرطان الثدي بعد فقدان بيانات منه جراء الحرب.

وأشار أبو سلمية إلى أن المستشفيات تستقبل يوميًا حالات في مراحل متقدمة من المرض، ولا سيما المرحلتين الثالثة والرابعة، نتيجة النزوح المستمر وانشغال النساء بتأمين احتياجاتهن الأساسية من الغذاء والماء، على حساب متابعة صحتهن.

بدورها، قالت مديرة دائرة التثقيف وتعزيز الصحة في وزارة الصحة، د. سنابل أبو طويلة، إن تنظيم فعاليات "أكتوبر الوردي" يستهدف تعزيز التوعية باعتبارها وسيلة أساسية لمواجهة المرض في ظل محدودية إمكانيات العلاج.

وأعلنت أبو طويلة عن خطة ميدانية طارئة تستهدف النساء في خيام ومراكز النزوح، لتوعيتهن بطرق الفحص الذاتي والتعرف على الأعراض المبكرة لسرطان الثدي، مؤكدة أن الكشف المبكر يرفع فرص النجاة حتى في حال تأخر العلاج.

من جهته، أكد ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان التزام الصندوق بمواصلة دعم نساء غزة، والضغط من أجل إدخال الأدوية والمعدات الطبية اللازمة، بما يضمن حصول المريضات على الرعاية الصحية.

واختُتمت الفعاليات بعرض شهادات لعدد من الناجيات من سرطان الثدي، تحدثن عن تجاربهن مع المرض والتعافي منه، في رسالة تؤكد أهمية الكشف المبكر والتوعية ومواصلة تقديم الرعاية للنساء المصابات.

وتواجه مريضات السرطان في قطاع غزة تحديات متزايدة في الوصول إلى التشخيص والعلاج، في ظل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية وتضرر مرافق صحية، ما يزيد الحاجة إلى تدخلات عاجلة تضمن استمرار الرعاية وتوفر فرص العلاج للمرضى.

اخبار ذات صلة