توقع الناشطة الدولية في حقوق الإنسان الدكتورة لينا الطبال، غدًا الأحد، كتابها "مئة سفينة حبّ لغزّة، الذي يوثق الانتهاكات الإسرائيلية التي تعرّض لها المشاركون في "أسطول الصمود العالمي"، وذلك في جناح "دار زمكان" للنشر ضمن معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته السابعة والستين.
ويضم الكتاب أكثر من 130 لوحة بالألوان المائية "الأكواريل" رسمتها الطبال، توثق من خلالها تجربة المشاركين في "أسطول الصمود العالمي" منذ لحظة اعتقالهم في المياه الدولية، مرورًا بالتفتيش والاستجوابات، وصولًا إلى أيام الاحتجاز في سجن "كتسيعوت".
وتتناول اللوحات تفاصيل من تجربة الاعتقال، بينها الأسلحة التي وُجّهت إلى المشاركين، والقفص الذي احتُجزوا فيه، والكلاب البوليسية، والزنازين، إضافة إلى الطعام ووسائل النظافة والسجانين والسجانات والجنود وقوات "كيتر".
الكتاب شهادة أدبيّة وبصريّة في نحو 340 صفحة، تنتمي إلى أدب السجون وأدب المقاومة. تمزج فيه الكاتبة السيرة الشخصية والتوثيق، متتبعة رحلة الأسطول المتجه إلى قطاع غزة عام 2025 بهدف كسر الحصار، من البحر إلى الزنزانة رقم 7.
وتقيم دار زمكان حفل توقيع الكتاب عند الساعة الرابعة عصرًا في جناحها ضمن فعاليات المعرض، حيث تتيح الفعالية للزوار الاطلاع على الكتاب واللوحات التي يتضمنها.
والطبال أكاديمية وباحثة لبنانية-فرنسية ومحامية سابقة وناشطة دولية في مجال حقوق الإنسان، تعمل في التعليم الجامعي منذ عام 2006، وتعاونت مع عدد من المنظمات الحقوقية الدولية، كما كرست جانبًا من عملها للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمتهم مروان البرغوثي، وقضايا مناهضة الاستعمار والعدالة الدولية.
ومطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2025، هاجمت "إسرائيل" في المياه الدولية بالبحر المتوسط "أسطول الصمود" العالمي لكسر الحصار عن غزة، أثناء إبحاره باتجاه القطاع، واعتقلت تعسفيا مئات الناشطين الذين كانوا على متنه، قبل أن تفرج عنهم، وسط شهادات عن تعرضهم لـ"تعذيب" و"سوء معاملة".