شيّع مواطنون، اليوم السبت، عددًا من شهداء القصف الإسرائيلي الذي استهدف فجر اليوم شقة سكنية قرب مفترق "حيدر" في حي الرمال، غربي مدينة غزة، بينهم السيدة ماريا حافظ أبو داوود وابنتها ميسا، من أبناء الطائفة المسيحية الفلسطينية.
وشاركت عائلات الشهداء وأقاربهم ومواطنون في مراسم التشييع، التي خيمت عليها أجواء من الحزن والألم، فيما حمل المشيعون جثامين الشهداء على أكتافهم، وودعوهم قبل مواراتهم الثرى.
وأظهرت مشاهد التشييع حالة التأثر التي بدت على ذوي الشهداء والمشاركين، في وقت تتواصل فيه الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة وتطال المدنيين والأحياء السكنية.
وكانت طائرات الاحتلال قد استهدفت فجر اليوم شقة سكنية قرب مفترق "حيدر" في حي الرمال، ما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين وإصابة آخرين.
ويأتي تشييع الشهداء في ظل استمرار استهداف المدنيين في قطاع غزة، حيث يواصل الأهالي توديع ضحايا القصف وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، مؤكدين أن الدم الفلسطيني واحد، وأن العدوان يطال أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته.