دعت حركة حماس إلى أوسع مشاركة جماهيرية في الفعاليات المقررة يوم غد الجمعة نصرةً للقدس والمسجد الأقصى المبارك، والتي تنطلق بحملة "الفجر العظيم" وأداء الصلاة في رحابه، تأكيدًا على التمسك بالأقصى ورفضًا لإجراءات التهويد المتواصلة بحق المقدسات.
وقال عضو المكتب السياسي في الحركة ورئيس مكتب شؤون القدس، هارون ناصر الدين، إن الحضور في القدس والمسجد الأقصى والمشاركة في الفعاليات يبعثان رسالة واضحة تؤكد مكانة القدس ومركزيتها لدى الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية.
وشدد ناصر الدين على أهمية تكثيف الحضور في المسجد الأقصى، داعيًا أهل القدس والضفة الغربية وأبناء الداخل الفلسطيني القادرين على الوصول إليه إلى إعماره بالصلاة وتعزيز الحضور الشعبي في رحابه.
كما دعا العلماء وخطباء المساجد والمؤسسات المجتمعية إلى أن يكونوا في طليعة المشاركين والداعين إلى المشاركة، وتكثيف جهودهم لحشد الجماهير وتعريفها بمكانة المسجد الأقصى وتشجيعها على المشاركة في الفعاليات المساندة للقدس والمقدسات.
ووجّه القيادي في حماس دعوة إلى جماهير الأمة العربية والإسلامية، والحكومات والبرلمانات والمنظمات العربية والإسلامية والدولية، لتحمل مسؤولياتها تجاه القدس والمسجد الأقصى، والتحرك على مختلف المستويات لوقف الاعتداءات والإجراءات الهادفة، وفق قوله، إلى تهويد المسجد الأقصى وفرض السيطرة عليه.