أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الخميس، أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه لن تكسر إرادة الشعب الفلسطيني أو صموده على أرضه، داعية المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته والعمل على محاسبة حكومة الاحتلال وقادتها.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لانتفاضة القدس، إن الشعب الفلسطيني يستحضر هذه الذكرى في ظل تصعيد الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه جرائمهم وانتهاكاتهم بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى، وأبناء الشعب الفلسطيني في مختلف الأراضي المحتلة.
وأشارت إلى أن انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من تشرين الأول/أكتوبر عام 2015، مثّلت محطة نضالية بارزة، وجاءت في أعقاب جريمة إحراق عائلة دوابشة على يد مستوطنين في محافظة نابلس، مؤكدة أنها جسدت حالة من التلاحم الوطني في مواجهة تلك الجريمة.
وأضافت "حماس" أن دماء الشهداء "لن تذهب هدرًا مهما طال الزمن"، وأن الاعتداء على القدس والمسجد الأقصى سيقابله استمرار الصمود والدفاع عن الحقوق الفلسطينية، وفق ما جاء في البيان.
واعتبرت أن الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين تشكل، وفق توصيفها، "جرائم مكتملة الأركان"، مشددة على أن استمرار العدوان في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس لن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو إخماد حالة الصمود والثبات.
ودعت الحركة المجتمع الدولي، دولًا ومنظمات، إلى تحمّل مسؤولياته السياسية والإنسانية والأخلاقية، والعمل على وقف ما وصفته بـ"الإرهاب الإسرائيلي"، ومحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
وفي ختام بيانها، ترحمت "حماس" على أرواح الشهداء، وتمنت الشفاء للجرحى، والحرية للأسرى والمعتقلين، محييةً صمود الفلسطينيين في فلسطين وخارجها، ومؤكدة مواصلة النضال لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في تحرير الأرض والمقدسات.