قال المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، رامز الأكبروف، اليوم الأربعاء، إن سكان قطاع غزة ما زالوا يواجهون أزمة إنسانية معقدة، رغم إحراز بعض التقدم في إدخال المواد الغذائية إلى القطاع.
وأوضح الأكبروف أن مشكلات المياه والصرف الصحي والمأوى وإدارة النفايات لا تزال قائمة، بالتزامن مع ارتفاع اعتماد السكان على المساعدات والتحويلات النقدية، في ظل عدم تعافي سوق العمل.
وأضاف أن أكثر من 300 ألف طفل في غزة يتلقون التعليم داخل مساحات مؤقتة، في حين لا تتاح سوى نسبة محدودة من الأراضي أمام النشاط الزراعي.
وأشار الأكبروف إلى أن سكان القطاع يتطلعون إلى عدم قضاء شتاء آخر داخل الخيام، والعودة إلى المدارس وأماكن العمل والمشاركة في إعادة بناء مجتمعهم، إلى جانب استعادة خدمات المياه والصرف الصحي والكهرباء.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه قطاع غزة مواجهة تداعيات الحرب، وسط أضرار واسعة لحقت بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، وتحديات متواصلة أمام عودة السكان إلى حياة مستقرة، في ظل الحاجة إلى توفير المأوى والمياه والكهرباء والخدمات الصحية والتعليمية.