شارك فلسطينيون نازحون في وقفة احتجاجية في منطقة مواصي خان يونس، جنوبي قطاع غزة، للمطالبة بتوفير الخيام والأغطية ووسائل الإنارة والغذاء، في ظل شكاوى من عدم تلبية احتياجاتهم الإنسانية الأساسية.
وطالب المشاركون خلال الوقفة المؤسسات الإغاثية الدولية والعربية والإسلامية بزيادة حجم المساعدات المقدمة للنازحين في المنطقة، مؤكدين أن ظروف المعيشة الصعبة تتطلب استجابة عاجلة توفر المستلزمات الأساسية للحياة اليومية.
وقال النازح محمود النجار إن العائلات في مواصي خان يونس تواجه نقصًا في الاحتياجات الأساسية، داعيًا المؤسسات المعنية إلى الوصول إلى النازحين وتوفير ما يلزمهم من خيام وأغطية ومواد غذائية ووسائل للإنارة.
وأضاف النحار لصحيفة "فلسطين" أن كثيرًا من الأسر تعيش في ظروف صعبة، وأن توفير المساعدات الأساسية لا يحتمل التأجيل، خصوصًا بالنسبة للعائلات التي تضم أطفالًا وكبارًا في السن.
بدورها، تحدثت النازحة فوزية القدرة عن معاناة الأسر في المنطقة، مشيرة إلى الحاجة إلى الخيام والبطانيات ومستلزمات الإنارة والغذاء، ومطالبة الجهات الإغاثية بالنظر إلى أوضاع النازحين وتوزيع المساعدات وفق حجم الاحتياجات.
وقالت إن الأسر النازحة تحتاج إلى مقومات أساسية تساعدها على مواجهة ظروف النزوح، في ظل صعوبة توفير تلك الاحتياجات بالوسائل الذاتية.
ودعت المؤسسات الإغاثية إلى تكثيف حضورها في مواصي خان يونس، والعمل على إيصال المساعدات إلى الأسر التي تقول إنها لم تحصل على ما يكفي من المستلزمات الضرورية.
وطالب المشاركون بآلية أكثر انتظامًا لتوزيع المساعدات، بما يضمن وصول الخيام والأغطية والغذاء ووسائل الإنارة إلى الأسر المحتاجة، مؤكدين أن الاحتياجات لا تقتصر على المواد الغذائية وحدها، بل تشمل مستلزمات الإيواء والحماية من الظروف المعيشية القاسية.
وتعد مناطق المواصي من أبرز مناطق تجمع النازحين في جنوب قطاع غزة، حيث تعيش عشراتةالآلاف من العائلات في خيام وسط ظروف إنسانية صعبة بفعل حرب الإبادة الاسرائيلية المتواصلة للعام الثالث على التوالي.
وتأتي الوقفة في وقت يواصل فيه النازحون المطالبة بتوفير احتياجاتهم الأساسية، بينما يدعو المشاركون المؤسسات الإغاثية إلى زيادة المساعدات وتحسين آليات إيصالها إلى المناطق التي تشهد تجمعات واسعة للنازحين.