☰
✕

قائمة الموقع

اتحاد المقاولين بغزة يبحث أولويات التعافي وإعادة الإعمار

2026-09-29T18:00:00+03:00
جانب من اللقاء
فلسطين أون لاين

 نظم اتحاد المقاولين الفلسطينيين في قطاع غزة، لقاءً تعريفيًا حول دور الاتحاد ومهامه خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، وذلك في مقره بمدينة غزة، حيث جرى بحث واقع قطاع المقاولات والتحديات التي تواجهه وأولويات إعادة تشغيل الشركات وتأهيل المعدات والكوادر المحلية للمشاركة في مشاريع الإعمار المقبلة.

وحضر اللقاء المدير التنفيذي للاتحاد أحمد أبو راس، وأمين الصندوق حسين شنن، وعضو مجلس الإدارة عارف أبو عودة، وعضو مجلس الإدارة عماد أبو مطر، إلى جانب عدد من الصحفيين والإعلاميين العاملين في قطاع غزة.

واستعرض اللقاء الأضرار الواسعة التي لحقت بقطاع المقاولات والمنشآت والمعدات خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وما ترتب عليها من تراجع كبير في النشاط الإنشائي إلى جانب بحث الاحتياجات الأساسية اللازمة لبدء مرحلة التعافي، وفي مقدمتها توفير مواد البناء ومستلزمات تشغيل المعدات وتأمين التمويل وإعادة تأهيل الشركات المتضررة وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المحلية والدولية والجهات المعنية بملف إعادة الإعمار.

وأكد المشاركون، أهمية بناء بنك معلومات شامل يوثق حجم الدمار الذي طال قطاع الإنشاءات والمعدات والشركات، وتحويل البيانات والأرقام إلى مواد إعلامية ومرئية قادرة على إيصال حجم الاحتياجات إلى المجتمع الدولي والجهات الداعمة.

وشدد الصحفيون والإعلاميون خلال مداخلاتهم على ضرورة تعزيز دور الاتحاد في صناعة المحتوى الإعلامي، وإدارة الحملات الإعلامية وحملات المناصرة ووضع خطط إعلامية تسهم في إبراز احتياجات القطاع، والتواصل مع المؤسسات الدولية بلغات مختلفة بما يساعد في حشد الدعم لجهود التعافي وإعادة الإعمار.

رؤية موحدة

وشدد المدير التنفيذي لاتحاد المقاولين الفلسطينيين أحمد أبو راس، على ضرورة مواصلة التنسيق مع المؤسسات الدولية من أجل الوصول إلى رؤية موحدة للمرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الخطط المطروحة تضمنت تصورات ومخصصات ومراحل مختلفة للتعافي والإعمار

وقال أبوراس، في كلمة له خلال اللقاء: إن قطاع غزة شهد إعداد نحو ست أو سبع خطط مرتبطة بالتعافي المبكر وإعادة الإعمار بمشاركة جهات ومؤسسات مختلفة.

وأكد أبو راس، أهمية الانتقال من الاستجابة الآنية إلى التخطيط المستدام الذي يراعي احتياجات السكان وواقع الاقتصاد الفلسطيني.

أولوية المرحلة المقبل

من جهته، قال عضو مجلس إدارة اتحاد المقاولين الفلسطينيين عماد أبو مطر: إن مرحلة التعافي يمكن أن تبدأ بالاستجابة الطارئة وفي مقدمتها إزالة الركام وفتح الطرق وإزالة خطر المباني المهددة بالانهيار، قبل الانتقال إلى تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يشمل شبكات المياه والصرف الصحي والطاقة والاتصالات، والمرافق الصحية والتعليمية وأماكن الإيواء المؤقتة.

وبين أن إعادة تشغيل شركات المقاولات وتأهيلها ماليًا وفنيًا ستكون من أولويات المرحلة المقبلة، إلى جانب إزالة الركام وفتح الطرق وتأهيل البنية التحتية، مؤكدًا أن استعادة نشاط قطاع المقاولات ستنعكس على قطاعات الصناعة والتجارة والاستيراد والخدمات.

وذكر أن المرحلة الثالثة تتمثل في الإعمار الشامل والمستدام، مشددا على ضرورة اعتماد تخطيط حضري حديث يشمل تطوير الطرق والمناطق السكنية، وإنشاء مناطق صناعية وخدمية ومساحات خضراء، إلى جانب تطبيق معايير هندسية حديثة للسلامة ومقاومة المخاطر.

واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار التواصل بين اتحاد المقاولين ووسائل الإعلام، وتطوير شراكة إعلامية تسهم في توثيق الأضرار والاحتياجات، وإبراز دور قطاع المقاولات في إعادة بناء قطاع غزة ودعم جهود التعافي خلال المرحلة المقبلة.

اخبار ذات صلة