أدان المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط بشدة التوسع المتواصل للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، محذرًا من تداعيات التطورات الميدانية على الفلسطينيين وحرية وصولهم إلى أراضيهم.
وقال المنسق الأممي إن التطورات في المنطقتين "أ" و"ب" تثير مخاوف متزايدة من محاصرة الفلسطينيين وتقييد وصولهم إلى الأراضي الزراعية والمساحات المفتوحة، مشيرًا إلى استمرار النشاط الاستيطاني الإسرائيلي بمستويات مرتفعة خلال الفترة الممتدة من 13 يونيو/حزيران إلى 18 سبتمبر/أيلول الجاري.
وأوضح أن وزارة إسكان الاحتلال الإسرائيلي نشرت عطاءات لبناء نحو 2240 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال هدم ومصادرة المنشآت الفلسطينية بذريعة عدم الحصول على تراخيص بناء، التي قال إنها تكاد تكون مستحيلة للفلسطينيين.
وأضاف أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدمت أو صادرت 536 منشأة فلسطينية في الضفة الغربية، ما أدى إلى تهجير 736 فلسطينيًا.
وفي قطاع غزة، أشار المنسق الأممي إلى استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية اليومية في المناطق المكتظة بالسكان غربي ما يسمى "الخط الأصفر".
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار التوسع الاستيطاني وهدم المنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.