☰
✕

قائمة الموقع

"أكبر غيتو في التاريخ".. الأورومتوسطي يحذر من كارثة في غزة

2026-09-28T17:36:00+03:00
تكدس خيام النازحين في غزة
فلسطين أون لاين

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن قطاع غزة تحوّل إلى "أكبر غيتو في التاريخ الحديث" _عزل مجموعة من السكان في منطقة معينة، طوعاً أو كرهاً، بناءً على عرقهم أو دينهم أو ثقافتهم_ في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية وما يرافقها من حصار وتجويع وتهجير قسري، محذرًا من تداعيات كارثية تطال أكثر من مليوني فلسطيني.

وأوضح المرصد أن مساحة القطاع المتاحة للسكان تقلصت إلى نحو 30%، بعد حشر نحو 2.2 مليون فلسطيني في نطاق جغرافي ضيق ومدمر، مشيرًا إلى أن "المنطقة الصفراء" والمناطق العازلة التي أقامتها سلطات الاحتلال التهمت مساحات واسعة من أراضي القطاع، ما أدى إلى تكدس مئات الآلاف في مخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.

وأشار إلى أن سياسة التجويع أدت إلى وفاة 460 فلسطينيًا، بينهم 164 طفلًا، جراء منع أو تقييد وصول الغذاء والوقود والمياه، فيما يواجه نحو 20 ألف مريض وجريح خطر الموت البطيء بسبب إغلاق المعابر وتدمير المستشفيات.

ولفت المرصد إلى أن الهجمات الإسرائيلية خلّفت تداعيات ديموغرافية واجتماعية واسعة، بينها نحو 60 ألف طفل يتيم و26,370 أرملة يواجهن ظروفًا اقتصادية وإنسانية صعبة، في ظل غياب مصادر الدخل والحماية.

واتهم المرصد سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة تحدي قرارات محكمة العدل الدولية، من خلال استهداف عمال الإغاثة والتسبب في تلوث المياه وانتشار الأمراض المعدية، إلى جانب آثار نفسية مدمرة على جيل كامل من أطفال غزة، نتيجة الصدمات المتراكمة وتعطل التعليم وغياب الرعاية.

وخلص المرصد إلى أن هذه الممارسات ترقى إلى العقاب الجماعي والتهجير القسري وجرائم حرب، مطالبًا المجتمع الدولي بالضغط لفتح المعابر ورفع الحصار وضمان تدفق المساعدات وإجلاء المرضى بصورة عاجلة.

كما دعا الدول إلى فرض حظر على تسليح "إسرائيل"، ودعم جهود المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين وإصدار مذكرات توقيف بحقهم.

اخبار ذات صلة