أجبرت سلطات الاحتلال عشرات الفلسطينيين على إغلاق محالهم التجارية والالتزام بمنازلهم في سوق القطانين المؤدي إلى المسجد الأقصى بالبلدة القديمة في شرقي القدس، بدعوى تأمين إقامة طقوس يهودية خلال ما يُعرف بعيد "العرش" اليهودي.
وأفادت مصادر محلية، أن عشرات أصحاب المحال والمقاهي والمطاعم الفلسطينية في سوق القطانين بالبلدة القديمة بالقدس، أُجبروا على إغلاقها خلال عيد العُرش اليهودي، لإفساح المجال أمام إقامة صلوات يهودية في السوق.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال طالبت في الوقت نفسه نحو 200 فلسطيني يسكنون على امتداد مسار الطقوس بعدم مغادرة منازلهم أثناء إقامتها.
أفادوا التجار بأن هذه هي المرة الأولى التي يُطلب منهم فيها إغلاق محالهم طوال فترة العيد، بعدما كانت الإغلاقات في السابق تقتصر على ساعات محدودة.
ويقع سوق القطانين على الطريق المؤدي إلى المسجد الأقصى، ويضم 56 محلًا ومقهى ومطعمًا، وفق الجمعية.
ويشهد المسجد الأقصى منذ بدء الأعياد اليهودية تصاعدًا في اقتحامات المستوطنين، بالتزامن مع أداء طقوس تلمودية في ساحاته، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.
وتأتي هذه الإجراءات وسط دعوات فلسطينية وعربية وإسلامية ودولية متواصلة لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينيين في القدس، في ظل تصاعد الاقتحامات والطقوس اليهودية في محيطه وساحاته، وسط تحذيرات من تداعيات هذه الممارسات.

