☰
✕

قائمة الموقع

ترامب يتوقع محادثات جديدة وإيران تنفي

2026-09-28T14:16:00+03:00
ترامب يتوقع محادثات جديدة وإيران تنفي
فلسطين أون لاين + وكالات

تتحرك الاتصالات الأميركية الإيرانية على وقع تصعيد عسكري متواصل، وسط محاولات لإحياء المفاوضات وفجوات لا تزال واسعة بين الجانبين بشأن القضايا الخلافية.

وبينما تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن جولة جديدة من المحادثات مع إيران هذا الأسبوع، أفاد الإعلام الرسمي الإيراني بعدم وجود مفاوضات مقررة بين الجانبين.

ونقلت وكالة "إرنا" عن مصدر قريب من الوفد الإيراني الموجود في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قوله إن الوفد "لا يعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة".

في المقابل، قال ترامب إنه يتوقع إجراء مزيد من المحادثات مع طهران خلال الأسبوع، رغم رفضه مقترحًا إيرانيًا يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة، وفق تقديره، تمضي نحو تحقيق أهدافها في الحرب عبر الجمع بين الضغط الاقتصادي والعمل العسكري، مشيرًا إلى أن الحرب ستنتهي "قريبًا جدًا"، وأن أسعار النفط ستتراجع بعد انتهائها.

كما أكد ترامب أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، بحسب تصريحات أدلى بها لشبكة "فوكس نيوز"، فيما لم يستبعد العودة إلى الخيار العسكري.

                                               وساطات لإحياء المفاوضات

وفي محاولة لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، تحرك وسطاء قطريون بين الجانبين، في وقت لا تزال فيه الخلافات بشأن الملفات الرئيسية قائمة.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين أن جولة جديدة من الحوار غير المباشر بين واشنطن وطهران قد تُعقد في وقت مبكر من اليوم الاثنين، دون وضوح بشأن إمكانية تجاوز الخلافات القائمة.

وكان المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد أجريا، الأسبوع الماضي في نيويورك، جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بمشاركة مسؤولين قطريين نقلوا الرسائل بين الطرفين.

وبحسب مصادر مطلعة على المفاوضات، اقترح عراقجي إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية خلال أسبوع، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها البحري، وإلغاء العقوبات المفروضة على مبيعات النفط، وإعادة العمل بوقف إطلاق النار في المنطقة.

وقال مصدر إقليمي مطلع على المفاوضات إن الوسطاء القطريين ناقشوا المقترح الإيراني مع الطرفين، وقدموا لكل منهما مقترحًا وسطياً لمراجعته.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، واصل الوسطاء القطريون اتصالاتهم المنفصلة مع المفاوضين الإيرانيين والأميركيين، لبحث تعديلات محتملة على نص المقترح.

                                                    فجوات واسعة

وتأتي هذه الاتصالات بعد عدة جولات تفاوضية بين الولايات المتحدة وإيران، أعقبت الحرب، من بينها جولة أولى في منتصف نيسان/أبريل، وأخرى لبحث تثبيت وقف إطلاق النار، قبل أن تعقد جولة في سويسرا لبحث تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، لكنها انهارت لاحقًا.

وتجددت المفاوضات خلال الأيام الماضية في نيويورك، إلا أن الخلافات بين الطرفين لا تزال واسعة؛ إذ تسعى واشنطن إلى فرض قيود على البرنامجين النووي والعسكري الإيرانيين، بينما تدفع طهران باتجاه اتفاق مرحلي يخفف الضغوط الاقتصادية والعسكرية عليها، من دون تقديم تنازلات تراها جوهرية.

وفي تصريحات سابقة، قال ترامب إنه يسعى إلى اتفاق مختلف عما وصفه بالاتفاق الذي أبرمه الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما مع إيران، مؤكدًا رغبته في التوصل إلى اتفاق يعتبره أكثر شمولًا.

اخبار ذات صلة