☰
✕

قائمة الموقع

الأهلي المصري يمنح الطفل أمير الحناوي قميص النادي

2026-09-27T15:21:00+03:00
الأهلي المصري يمنح الطفل أمير الحناوي قميص النادي في لفتة إنسانية مؤثرة
فلسطين أون لاين

في لفتة تجسد الدور المجتمعي والإنساني للرياضة، منح النادي الأهلي المصري الطفل أمير الحناوي قميص النادي، بعد انتشار صور ومقاطع فيديو له أثناء ممارسة كرة القدم رغم فقدانه ذراعيه وقدميه.

وجاءت المبادرة في إطار الاهتمام بالطفل أمير، الذي لفت الأنظار بإصراره على ممارسة كرة القدم والتعلق باللعبة، في مشهد حظي بتفاعل واسع، وأظهر شغفه الكبير بالرياضة وقدرته على التمسك بها رغم ظروفه الصعبة.

وكان وفد من رابطة محبي وعشاق النادي الأهلي المصري في فلسطين قد زار منزل الطفل أمير، بالتنسيق مع قناة النادي الأهلي، وقدم له مجموعة من الهدايا، من بينها قميص الأهلي وقميص منتخب مصر وكرة قدم، إلى جانب أعلام فلسطين ومصر والنادي الأهلي.

وحملت الزيارة رسالة دعم ومساندة للطفل وعائلته، في تأكيد على أن الرياضة يمكن أن تكون وسيلة للأمل ورسم الابتسامة، وأن ارتباط الجماهير بالأندية لا يقتصر على المنافسات والنتائج، بل يمتد إلى المبادرات الإنسانية والمجتمعية.

وتفاعل محبو النادي الأهلي في فلسطين ومصر مع قصة أمير، معتبرين أن منحه قميص النادي يمثل رسالة تقدير لشغفه بكرة القدم وإصراره على ممارسة اللعبة رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها.

وأكد الكابتن ضياء الزهري، رئيس رابطة محبي وعشاق النادي الأهلي المصري في فلسطين، خلال الزيارة، نقل تحيات النادي الأهلي المصري وقناة النادي الأهلي إلى الطفل أمير وعائلته، مشددًا
على أن جماهير الأهلي في فلسطين تقف إلى جانب أبناء الشعب الفلسطيني، وأن الرياضة تتجاوز حدود المنافسة لتكون جسرًا للتواصل والمحبة والتضامن.

وأضاف أن الرابطة تحرص على مواصلة حضورها إلى جانب أبناء المجتمع الفلسطيني، انطلاقًا من العلاقة الخاصة التي تجمع جماهير الأهلي في فلسطين بالنادي وجماهيره، ومن القيم الإنسانية التي تحملها الرياضة.


من جانبها، أعربت عائلة الطفل أمير الحناوي عن شكرها وتقديرها لرابطة محبي وعشاق الأهلي في فلسطين، وقناة النادي الأهلي، وكل من شارك في هذه الزيارة، مؤكدة أن هذه اللفتة كان لها أثر طيب في نفوس العائلة والطفل، وأسهمت في إدخال الفرحة إلى قلب أمير.


وتؤكد هذه المبادرة أن العلاقة بين الأندية وجماهيرها لا تقتصر على الملاعب والنتائج، بل يمكن أن تمتد إلى جوانب إنسانية واجتماعية، خصوصًا في الظروف الصعبة، حيث تتحول الرياضة إلى وسيلة للتعبير عن التضامن والدعم ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا.

اخبار ذات صلة