☰
✕

قائمة الموقع

أحزاب المعارضة الإسرائيلية تتوحد لإسقاط حكومة "نتنياهو"

2026-09-27T15:14:00+03:00
أحزاب المعارضة الإسرائيلية تتوحد لإسقاط حكومة "نتنياهو"
فلسطين أون لاين+ وكالات

اتفق قادة خمسة أحزاب معارضة في "إسرائيل"، السبت، على توحيد جهودهم خلال الانتخابات المقررة الشهر المقبل، بهدف تشكيل حكومة جديدة بدلًا من حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في خطوة أثارت انتقادات من نتنياهو وحلفائه.

وقالت القناة 12 إن قادة ما يعرف بـ"كتلة التغيير" عقدوا اجتماعًا في منزل زعيم المعارضة يائير لبيد بمدينة "تل أبيب"، قبل نحو شهر من انتخابات "الكنيست" المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وتعهدوا خلاله بوقف الهجمات المتبادلة بينهم.

وشارك في الاجتماع قادة أحزاب "هناك مستقبل" بزعامة يائير لبيد، و"يشار" برئاسة غادي آيزنكوت، و"معًا" بقيادة نفتالي بينيت، و"إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيغدور ليبرمان، و"الديمقراطيين" بزعامة يائير غولان.

وجاء الاجتماع في إطار تنسيق تحركات الأحزاب، ومحاولة استقطاب مزيد من الناخبين وتعزيز قدرة المعارضة على تحقيق أغلبية في "الكنيست"، بما يتيح لها تشكيل الحكومة المقبلة.

وعقب الاجتماع، نشر القادة صورة جماعية ووثيقة مبادئ تحدد آليات التنسيق بينهم خلال الفترة المتبقية حتى الانتخابات وما بعدها.

وبحسب الوثيقة، تعهد قادة الأحزاب بالعمل، كل في نطاقه، على رفع نسبة التصويت واستقطاب ناخبين من مختلف شرائح المجتمع، بهدف تحقيق أغلبية تتيح تشكيل حكومة جديدة.

كما اتفقوا على أنه «من اليوم وحتى تشكيل الحكومة، لن يهاجم أي منا، أو أي شخص نيابة عنه، حزبًا شريكًا في الكتلة أو رئيسه»، وتعهدوا بالعمل المشترك فور انتهاء الانتخابات لتشكيل الحكومة المقبلة.

                                                          ثلاثة فرق عمل مشتركة

وتنص الوثيقة على تشكيل ثلاثة فرق عمل مشتركة خلال 48 ساعة، تتولى الأولى العمل على رفع نسبة التصويت لمصلحة الكتلة والاستعداد ليوم الانتخابات، إلى جانب ما وصفته الوثيقة بـ"الحفاظ على نزاهة الانتخابات".

وتتولى المجموعة الثانية صياغة الخطوط الأساسية للحكومة التي تسعى المعارضة إلى تشكيلها بدلًا من حكومة نتنياهو، وتشمل "المساواة في تحمل الأعباء"، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحديد مدة ولاية رئيس الوزراء، ووضع دستور، وإعداد خطة لأول 100 يوم من عمل الحكومة.

أما المجموعة الثالثة، فتتولى التنسيق الإعلامي بين الأحزاب والعمل المشترك في مواجهة ما وصفته الوثيقة بـ"الأخبار الكاذبة وحملات التشهير".

                                                       نتنياهو يهاجم قادة المعارضة

وأثار الاتفاق انتقادات من نتنياهو، الذي هاجم قادة أحزاب المعارضة، مدعيًا أنهم يسعون إلى تشكيل حكومة بدعم من الأحزاب العربية.

وقال نتنياهو، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن غادي آيزنكوت سيشكل بعد الانتخابات حكومة تضم أفيغدور ليبرمان ويائير غولان ونفتالي بينيت والأحزاب العربية، مضيفًا: «فقط ليكود كبير سيوقفهم».

كما نشر نتنياهو صورة معدلة بالذكاء الاصطناعي للصورة الجماعية التي التقطها قادة المعارضة خلال اجتماعهم، وأضاف إليها رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس ورئيس "تحالف الجبهة العربية للتغيير" أحمد الطيبي،

في إشارة إلى اتهامه أحزاب المعارضة بالاعتماد على الأحزاب العربية لتشكيل الحكومة.

وكانت لجنة الانتخابات في "إسرائيل" قد صدّقت الأسبوع الماضي على شطب قائمة "العربية الموحدة" ومنعها من خوض انتخابات "الكنيست".

                                                سموتريتش يصف الاتفاق بـ"الخطير"

بدوره، هاجم وزير المالية في "إسرائيل" بتسلئيل سموتريتش اتفاق قادة أحزاب المعارضة على توحيد جهودهم في انتخابات "الكنيست" بهدف تغيير الحكومة الحالية، واصفًا الخطوة بأنها "خطيرة".

في المقابل، قال رئيس الوزراء السابق وزعيم حزب "معًا" المعارض نفتالي بينيت إنه واثق من قدرة أحزاب المعارضة التي اجتمع قادتها في "تل أبيب" على الحصول على 63 مقعدًا في الانتخابات المقبلة وتشكيل حكومة جديدة.

ويحتاج تشكيل الحكومة في "إسرائيل" إلى تأييد 61 نائبًا على الأقل من أعضاء "الكنيست" البالغ عددهم 120 نائبًا.

كما توعد زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض أفيغدور ليبرمان، الأحد، بالعمل على استبدال حكومة نتنياهو في الانتخابات المقبلة، متعهدًا بإعادة "إسرائيل"، وفق تعبيره، إلى "المسار الصحيح".

                                                                   خلافات سابقة

وجاء اجتماع قادة أحزاب المعارضة بعد خلافات برزت بينهم، ولا سيما بين آيزنكوت وبينيت وليبرمان، بشأن آلية اختيار مرشح متفق عليه لرئاسة الحكومة.

وكان آيزنكوت قد انتقد بينيت وليبرمان لعدم إعلانهما قواعد واضحة لاختيار مرشح تتفق عليه الكتلة لرئاسة الحكومة، معتبرًا أن ذلك يضر، بحسب رأيه، بفرص المعسكر في الانتخابات.

في المقابل، دعا ليبرمان إلى التركيز على تحقيق نتيجة مشتركة للكتلة بدلًا من الانشغال بتحديد من سيكون المرشح الأول أو الثاني لرئاسة الحكومة.

ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة في "إسرائيل" في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، فيما أظهرت استطلاعات رأي حديثة، وفق النص، تراجع معسكر نتنياهو أمام معسكر المعارضة.

ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022، وهي حكومة توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ "إسرائيل".

اخبار ذات صلة