هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، منزل الأسير دواس حسون في بلدة بيت إمرين، شمال غربي مدينة نابلس، بعد اقتحام البلدة ونسف المنزل بالكامل.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال، ترافقها جرافة عسكرية وآليات شحن، اقتحمت البلدة وفرضت حصارًا مشددًا على المنطقة المحيطة بالمنزل، بالتزامن مع إغلاق الطرق الفرعية والرئيسية المؤدية إليه.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أجبرت أفراد عائلة الأسير على إخلاء المبنى قسرًا تحت تهديد السلاح، قبل أن تزرع متفجرات داخل الشقة وتفجّرها، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وإلحاق أضرار بمنازل وممتلكات مجاورة.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت حسون في 12 أبريل/نيسان 2026، بدعوى تنفيذه عملية دهس أدت إلى مقتل مستوطن في مارس/آذار من العام نفسه، قرب بلدة بيت إمرين.
وفي وقت سابق، أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا بهدم منزل الأسير حسون، في إطار ما تصفه إسرائيل بسياسة هدم منازل منفذي العمليات.
وتأتي عملية التفجير في سياق عمليات الهدم العقابي التي تنفذها قوات الاحتلال بحق منازل عائلات الأسرى، فيما تقول منظمات حقوقية إن هذه الممارسة تثير إشكالات بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا سيما حظر العقوبات الجماعية الوارد في المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة.